Accessibility links

logo-print

حزب الاستقلال يرحب بنتائج الانتخابات التشريعية المغربية



رحب حزب الاستقلال الذي يقود الائتلاف الحكومي في المغرب بالنتائج الجزئية للانتخابات التشريعية التي أعلنها اليوم السبت وزير الداخلية الطيب الشرقاوي .

واكد عبد اللطيف معزوز وزير التجارة الخارجية المغربي الحالي ان حزب الاستقلال الذي حلّ فى المركز الثاني في الانتخابات سيحتفظ بدوره الايجابي في الحياة السياسية وأضاف معزوز:

"حزب الاستقلال حزب عريق، حزب له تجربة، حزب يقوم دائما بدور طليعي سواء كان الأمر داخل الحكومة أو في المعارضة سيكون حزبا ايجابيا حزب سيعمل دائما لصالحنا".

وبيّنت نتائج فرز الأصوات لمئتين وثمانية وثمانين مقعدا من أصل ثلاثمئة وخمسة وتسعين هي عدد مقاعد البرلمان المغربي، فوزَ حزب العدالة والتنمية الإسلامي بثمانين مقعدا وحل ثانيا حزب الاستقلال بخمسة وأربعين مقعدا فيما حصل التجمع الوطني للأحرار على ثمانية وثلاثين مقعدا وحل في المرتبة الثالثة.

ورغم التقدم الذي حققه حزب العدالة والتنمية رأت زينب بلمقدم القيادية فى حركة 20 فبراير التى قاطعت الانتخابات أن هذه النتائج لا ترقى إلى مستوى تطلعات الحركة رغم وصفها حزب العدالة والتنمية بأنه أقل الأحزاب فسادا على الساحة السياسية واضافت بلمقدم لاذاعتنا:

"حزب العدالة والتنمية، رغم أنه الحزب الأقل فسادا في السياسة المغربية، ولكن هو حزب مخضرم جدا وليس نوع الحزب الذي سيرقى إلى مطالب الملكية البرلمانية التي نريد، ونحن بالنسبة لنا فإن النتائج لا تهمنا وإن هذا ليس موعد صالح والموعد الجديد هو عندما نرقى إلى برلمانية ملكية حقيقية وإلى فصل السلطات وإلى التقليل من سلطات الملك وسلطة أكثر للشعب".

وقالت زينب بلمقدم القيادية في حركة 20 فبراير المغربية والتي قاطعت الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس ان الحركة ستواصل تظاهراتها حتى تحقيق مطالبها واهمها الملكية البرلمانية الحقيقية .وأضافت زينب بلمقدم لإذاعتنا:

"إن نسبة المشاركة ضعيفة جدا تعبر عن أن الشعب المغربي هو شعب "فبرايري" (أي ينتمي لحركة 20 فبراير) وأن المظاهرات سوف تستمر حتى تحقيق مطالبه".

جاء ذلك عقب إعلان فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي بأغلبية المقاعد في النتائج الجزئية للانتخابات التي اعلنها وزير الداخلية المغربي التي شملت نتائج التصويت على مئتين وثمانية وثمانين مقعدا من أصل ثلاثمئة وخمسة وتسعين هي عدد مقاعد البرلمان.

ووصفت بلمقدم تلك الانتخابات بأنها الأقل فسادا لحد الآن:

"إن الانتخابات يمكن أن تكون الأقل فسادا منذ مدة منذ عشرات السنين، ولكن نحن في حركة 20 فبراير بالنسبة لنا فإن هذه الانتخابات نابعة من روح دستورنا ووزارة الداخلية، لذلك فإن المسائل على ما هي عليه".
XS
SM
MD
LG