Accessibility links

logo-print

تراجع أعمال الشغب في الضواحي الفرنسية بعد فرض حظر التجول


أدت عملية فرض حظر التجول في الضواحي الفرنسية إلى عودة الهدوء إلى هذه الضواحي. وأفادت حصيلة أولية للشرطة الفرنسية بأنه تم إحراق آلاف السيارات واعتقال 170 شخصا.
وقال فريدريك أوريل أحد ضباط الشرطة إن جهود الشرطة متواصلة لإعادة الهدوء.
وأضاف: "تهدف هذه الإجراءات إلى استقرار الأوضاع وتهدئة الأمور للناس وهكذا ندخل في السياق العملي لإعادة حالة القانون والنظام إلى هذه المناطق."
ويذكر أن أعمال الشغب التي اجتاحت عدة مدن فرنسية على مدى 14 ليلة أثارت احتجاجا على البطالة والتمييز العنصري ردود فعل متشابهة في عدد من البلدان الإفريقية.
وقال ميلود بلخادي المحاضر في جامعة الدار البيضاء في المغرب إن ما تشهده فرنسا الآن هو نتيجة فشل حكومة باريس خلال 30 سنة لوضع قانون يعالج مشكلة الهجرة.
وأعرب جمال هني سائق سيارة أجرة في العاصمة الجزائرية عن اعتقاده بأن الأحداث الأخيرة نتيجة منطقية لسياسة البلاد العنصرية الطويلة المدى.
وأضاف أن مئات الشباب الذين قصدوا الشوارع يشعرون بالإحباط، كما أنهم أدركوا أن الحصول على الجنسية الفرنسية لا يصلح لأي شيء حسب قوله.
وكان وزير الداخلية الفرنسية نيكولا ساركوزي قد صرح بأن الأجانب الذين تثبت إدانتهم في المشاركة في أعمال الشغب سيرحلون من فرنسا بمن فيهم أولئك الذين عندهم تصريحات الإقامة.
في هذا الإطار، قالت ممرضة في بنين وأخت أحد المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا، إن المهاجرين يساعدون في بناء فرنسا وسيكون ترحيلهم بمثابة إعلان حرب على العالم الثالث حسب قولها.
XS
SM
MD
LG