Accessibility links

الملك الأردني يؤكد ملاحقة المسؤولين عن التفجيرات وتقديمهم إلى العدالة


أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن بلاده لن تخضع للابتزاز من جراء مثل تلك التفجيرات التي تعرضت لها أمس لتغيير سياساتها.
وقال: "الأردن لا يخاف ولا يقبل الابتزاز ولا يمكن لهذه الأعمال أن تدفعنا إلى تغيير موقفنا أو قناعتنا أو التراجع عن دورنا في محاربة الإرهاب."
وقال الملك عبد الله إن السلطات الأردنية ستلاحق المسؤولين عن تلك التفجيرات ومن دعمهم وتقدمهم للعدالة.
وقد تجمع مئات من الأردنيين الساخطين أمام واحد من الفنادق الثلاثة التي طالتها الهجمات حيث هتفوا بشعارات منددة بأبو مصعب الزرقاوي الذي أعلنت جماعته مسؤوليتها عن التفجيرات.
وواصلت الشرطة الأردنية تدابيرها الأمنية وعمليات المراقبة فيما بعثت السلطات عينات من موقع التفجيرات إلى المعامل لتحليلها ومعرفة هويات المهاجمين.
وقد أعادت السلطات فتح الحدود بعد إغلاق دام 12 ساعة فيما خلت شوارع عمان من المارة بعد إعلان الخميس يوم حداد.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس بوش إن التفجيرات الانتحارية في عمان أمس تذكر الجميع بأن هناك عدوا يقتل الأبرياء في سبيل تحقيق أهدافه.
وأضاف بوش عقب لقائه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في البيت الأبيض إنه اتصل بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأكد له دعم الولايات المتحدة للأردن.
بدوره، قال الرئيس اليمني إن الهدف الرئيسي من زيارته لواشنطن هو إعلان الحرب على الإرهاب والتطرف، والتأكيد على موقف اليمن بالعمل مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب.
وفي ردود الفعل الشاجبة، قال وزير الخارجية البريطانية جاك سترو الذي يقوم بزيارة مفاجئة للأردن إن من المقرر أن يتوجه خبراء متفجرات بريطانيون إلى الأردن للمساعدة في التحقيقات.
وأكد سترو خلال تفقده أحد مواقع التفجيرات استعداد بلاده لتقديم أي نوع من المساعدة قد يحتاجها الأردن.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع تضامنه مع الأردن في مواجهة مثل تلك العمليات.
بدورها، نددت الحكومة الألمانية بالعمليات الإرهابية في الأردن.
مراسل "العالم الآن" في بون مروان الشوربجي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG