Accessibility links

زوجة أحد الانتحاريين في تفجيرات عمان تعترف بفشلها في تفجير حزامها


ظهرت زوجة أحد المشاركين في العملية الانتحارية في عمان على شاشة التلفزيون الأردني واعترفت بأنها من سكان الرمادي وأن زوجها ألبسها حزاما ناسفا وحمل هو حزاما آخر نجح في تفجيره ولكنها فشلت في تفجير الحزام في الفندق وفرت مع الهاربين.
وكان نائب رئيس وزراء الأردن مروان المعشر قد أعلن أن أجهزة الأمن تمكنت من التعرف على منفذي الهجمات الانتحارية التي استهدفت ثلاثة فنادق في عَمَّان، وقال خلال مؤتمر صحفي الأحد إن جميع الانتحاريين عراقيون من محافظة الأنبار، وإنهم دخلوا البلاد قبل أربعة أيام من العمليات. وقال
"هؤلاء الاربعة دخلوا يوم 5/11 عن طريق حدود الكرامة بواسطة سيارة خاصة وبتاريخ 7/11 قاموا باستئجار شقة مفروشة لمدة شهر وفي 9/11 غادروا الشقة لتنفيذ العملية ولم يعودوا إليها."

وأكد المعشر اعتقال زوجة أحد الانتحاريين وتدعى ساجدة الرشاوي بعد أن فشلت في تفجير حزامها الناسف.

ووصف المعشر تفاصيل العملية ودور الزوجة فيها بقوله:
" خرجت مع زوجها يوم 9/11 بعد أن ألبسها الحزام الناسف ولبس هو ايضا حزاما ناسفا وتوجها الى أوتيل راديسون وكانت ترتدي ملابس توحي بأنها ذاهبة الى حفلة عرس مما يدل انهما كانا يسعيان لايقاع أكبر عدد من الضحايا ودخلا الى قاعة العرس وسحبت جهاز التفجير الا أن الشحنة لم تنفجر، ودفعها زوجها للخروج من الفندق وبعد خروجها من القاعة فجر نفسه."

وأكد مروان المعشر أن التحقيقات لم تثبت حتى الآن مشاركة أي أردني في التفجيرات التي نفذها انتحاريون عراقيون في ثلاثة فنادق في عَمَّان يوم الأربعاء الماضي.
وفي السياق ذاته، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الهجوم الإرهابي الذي شنه تنظيم القاعدة في بلاده استهدف أردنيين في المقام الأول. وقال خلال حوار أجرته معه شبكة NBC:

"لقد توجه هؤلاء الانتحاريون إلى مواقع أردنية. ففي فندق راديسون كان هناك حفل زفاف أردني حضره أردنيون وفلسطينيون، ولقي فيه أبرياء مصرعهم. وعليه فليس لهذا الهجوم علاقة بالغرب بل استهدف رجالاً ونساء وأطفالاً أردنيين أبرياء".

وفي إجابة له عن سؤال عمَّا إذا كان قرار الحملة العسكرية في العراق قراراً خاطئاً قال العاهل الأردني:

"إن ما جرى قد جرى، ونحن الآن نتطلع إلى المستقبل. والتحدي الماثل أمامنا هو أن تتوجه الغالبية العظمى من المعتدلين من الشيعة والسنة والأكراد إلى صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة لكي تكون الحكومة العراقية القادمة ممثلة لغالبية العراقيين، وأعتقد أن تلك هي اللبنة التي سيتم على أساسها بناء المستقبل".
XS
SM
MD
LG