Accessibility links

logo-print

رايس تنتقد تصريحات الرئيس الإيراني وضغوط أوروبية لإحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن



وجهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس انتقادات شديدة اللهجة لنظام الحكم في إيران وقالت إن ما من دولة متحضرة تدعو إلى تدمير دولة أخرى.
وتأتي تصريحات رايس في إشارة إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووصف فيه إسرائيل بأنها لطخة خبيثة يجب مسحها من الخريطة. وقالت رايس خلال كلمة ألقتها في المنتدى الأميركي الإسرائيلي في القدس إنه يجب ألا يكون على رأس أي دولة متحضرة زعيم يأمل أو يفكر في سياسة تدعو إلى دفع دولة أخرى إلى البحر. وقالت إن ذلك أمر غير مقبول في النظام العالمي.
وعلى صعيد آخر دافعت رايس عن أجندة الحكومة الأميركية في نشر الديموقراطية في الشرق الأوسط، على الرغم من أنها أقرت بصعوبة تلك المهمة. وقالت إن الأمل في تحقيق السلام في المنطقة ينبع من رغبة شعوب الشرق الأوسط في التغيير ورفضها لبقاء الوضع السياسي كما هو عليه.

من جهة أخرى، صرح ديبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي أنه سيجري الضغط في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن إذا واصلت طهران رفض الاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم في روسيا.
وقد نفت إيران ما أكده مسؤولون أميركيون عن وجود أدلة جديدة تفيد بتقدم جهودها لحيازة الأسلحة النووية. وقال حميد رضا آصفي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
"يسعى الأميركيون للضغط علينا بعرض هذا السيناريو الذي لا طائل من ورائه."

هذا وقد نفى المسؤول عن ملف النووي الإيراني أن تكون بلاده قد تلقت أي رد من دول أوروبية بشأن المفاوضات المرتبطة ببرنامج إيران النووي .
مراسل "العالم الآن" في طهران أحمد أمين والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG