Accessibility links

الانتخابات البرلمانية تجري في موعدها في مصر و"مليونية" جديدة هناك


أكد المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر بدء الانتخابات البرلمانية في موعدها الاثنين ودون تأجيل، مؤكدا أن الجيش لن يسمح لأي فرد أو جهة بالضغط عليه، فيما يجرى يوم الأحد تنظيم مليونية جديدة في ميدان التحرير تطالب بتسليم السلطة للمدنيين.

ونفى طنطاوي في تصريحات للصحفيين الأحد وجود أى نية لتأجيل الانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أن عملية التأمين هي مسئولية الداخلية والجيش والشعب.

وأضاف طنطاوي أن " المجلس العسكري يواجه تحديات كبيرة داخليا وخارجيا تهدف إلى إسقاط مصر، لكننا سنتصدى لها".

وأوضح أن وضع الجيش ومهمته في الدستور الجديد ستظل كما كان عليه الوضع في الدساتير القديمة وهى حماية الوطن. كما جدد دعمه لحكومة الدكتور كمال الجنزوري الذي ما زال يعكف على تشكيلها حاليا، مشيرا إلى أنه حكومة مؤقتة تحظى بصلاحيات مطلقة.

وأشار طنطاوي إلى اجتماعه مع مرشحي الرئاسة المحتملين في مصر محمد البرادعي وعمرو موسى، كل على حدة، قائلا إن المباحثات تمت بناء على طلبهما وأنها تناولت دعم حكومة كمال الجنزوري مؤكدا ضمنا رفضه الاستجابة لمطالب المتظاهرين في التحرير بتغييره وتعيين البرادعي بدلا منه

الإخوان والنظام البرلماني

إلى ذلك ، أعلن المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمود غزلان أن الجماعة تؤيد إقامة نظام برلماني في مصر بدلا من النظام الرئاسي الذي مازال معمولا به حتى الآن.

وأكد غزلان في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن الجماعة- التي يتوقع المراقبون فوزها بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات البرلمانية -إن "البرلمان القادم، كما هو مفروض سيمثل الشعب، ويجب على المجلس العسكري أن يكلف الحزب الذي حصل على أكبر نسبة من الأصوات تشكيل الحكومة المقبلة وألا سيٌُعطل البرلمان قرارات هذه الحكومة".

تصريحات غزلان جاءت ردا على سؤال عن رأيه في التصريحات التي أدلى بها عضو المجلس العسكري اللواء ممدوح شاهين لقناة تلفزيونية محلية وقال فيها إن البرلمان المقبل "لا يستطيع سحب الثقة" من الحكومة.

وبشأن الفوز المتوقع للإخوان في الانتخابات، قال غزلان "نريد الديمقراطية، ونحن نرتضي خيار الشعب إن بنا أو بغيرنا".

وأضاف "نريد سلطة مدنية منتخبة بدلا من السلطة العسكرية". وعلى الرغم من ذلك لا يشارك الإخوان في تظاهرات ميدان التحرير بوسط القاهرة التي تطالب منذ أكثرمن أسبوع بنقل الحكم إلى سلطة مدنية فورا.

مليونية الشرعية الثورية

في غضون ذلك، يتوافد آلاف المتظاهرين إلى ميدان التحرير وسط القاهرة للمشاركة في مليونية جديدة دعا إليها شباب الثورة وعدد من القوى السياسية بجميع المحافظات يوم الأحد تحمل اسم "مليونية الشرعية الثورية" لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة.

ويرفض المعتصمون تكليف كمال الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني باعتباره أحد رموز نظام مبارك الذي أجبرته الثورة على ترك الحكم عقب 18 يوما من الاحتجاجات السلمية.

في المقابل دعا ما يعرف بائتلاف الأغلبية الصامتة إلى مليونية أخرى بميدان العباسية تضامنا مع المجلس العسكري.

فرنسا تطالب بنقل السلطة

إلى ذلك، حث وزير الداخلية الفرنسية كلود غيان الأحد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر على تسليم السلطة للمدنيين.

وقال الوزير الفرنسي في تصريحات وسائل إعلام فرنسية "أعتقد أن على السلطات المصرية أن تفرض النظام العام بطريقة مختلفة، وأنه آن الأوان لكي تنقل السلطة للمدنيين".

وكانت باريس حتى الآن تكتفي بالإعراب عن "قلقها" إزاء أعمال العنف في مصر، لكنها أخذت تعبر عن رأيها بصراحة أكثر، ودعت السلطات المصرية إلى الالتزام بموعد الانتخابات وبالمباديء الديموقراطية.

وكانت واشنطن قد حثت يوم الجمعة الماضي السلطات المصرية على نقل السلطة إلى حكومة مدنية.

XS
SM
MD
LG