Accessibility links

يوم دموي جديد في العراق يحصد عشرات القتلى في خانقين وبغداد


فجر انتحاريان أحزمة ناسفة أثناء صلاة الجمعة في مسجدين للشيعة في بلدة خانقين قرب الحدود العراقية مع إيران ما أدى إلى مقتل 77 شخصا وإصابة 80 آخرين بجراح طبقا لمصدر طبي في البلدة.
وقد أدى التفجيران إلى تدمير المسجدين الأمر الذي يحتمل أن يسفر عن تعميق النزاع الطائفي في العراق قبل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس عشر من الشهر المقبل والتي تأمل واشنطن في أن تمهد السبيل أمام السلام والديموقراطية في البلاد.وفي بغداد، فشلت محاولة لتدمير فندق بواسطة شاحنتين ملغومتين غير أن انفجار الشاحنتين أدى إلى تدمير بناية سكنية ومقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي 40 آخرين بجراح.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع البولندي رادوسلاف سيكورسكي إن سحب أو إبقاء الجنود البولنديين المرابطين في العراق سيعتمد على عوامل اقتصادية وعلى الوضع في البلاد.
وكان سيكورسكي يدلي بتصريح للصحفيين أثناء تفقده منشأة في وسط بولندا لصنع عربات مصفحة للجيش العراقي بقيمة 400 مليون دولار.
وكانت الحكومة البولندية اليسارية السابقة قد قررت سحب الجنود البولنديين من العراق البالغ عددهم 1700 رجل بحلول فبراير/شباط المقبل غير أن الحكومة المحافظة الحالية أشارت إلى إمكانية إبقائهم في ظروف معينة لم تفصح عنها.
وقال سيكورسكي إنه سيبحث مسألة القوات البولندية في العراق مع الدول الحليفة مشيرا إلى أن لتلك المسألة جوانب سياسية واقتصادية وعسكرية.
وقال إن الحكومة سوف تتخذ قرارها استنادا إلى الوضع في العراق أولا وبالاتفاق مع السلطات العراقية ودول التحالف ثانيا.
على صعيد آخر، جدد النائب الديموقراطي من ولاية مساتشوستس جون تييري لتأكيد على دعوة النائب الديموقراطي جون مورثا أمس لسحب القوات الأميركية من العراق فورا.
وقال في مؤتمر صحفي في مقر الكونغرس قبل قليل إنه ينبغي أن يدرك الشعب الأميركي أن للمهمة في العراق نهاية.
وأضاف: "ينبغي علينا إعادة نشر قواتنا في العراق فورا بعد الانتخابات المقبلة إن تمكنا من ذلك بظروف أمنية جيدة، ويمكن بقاء بعض القوات لمواجهة أي أعمال إرهابية أو حالات طارئة قد تقع في تلك المنطقة، إلا أنه ينبغي على العراقيين والمجتمع الدولي المشاركة أيضا، وعلى الحكومة الأميركية أن تدرك أنها تواجه مشاكل وعدم استقرار في المنطقة."
وقالت النائب الديموقراطي من ولاية كاليفورنيا جاين هارمن: "ينبغي على البيت الأبيض تقديم خطته في المرحلة المقبلة لتحقيق النتائج المنشودة من المهمة في العراق، ولسحب القوات الأميركية من هناك بأمان، وأن يتم تأسيس حكومة وطنية تستطيع الاضطلاع بالمهام الأمنية."
وأشار النائب ألسي هاستينغ من ولاية فلوريدا إلى أن الجميع متفق على بعض المسائل الرئيسية.
وقال: "يهدف الجميع لحماية القوات الأميركية وأن يعودوا لبلادهم، وأن يحافظ على المصالح الأميركية في تلك المنطقة."
من جهة أخرى، انتقد البيت الأبيض موقف النائب الديموقراطي جون مورثا الداعي إلى سحب القوات الأميركية من العراق، ووصفه بأنه تصور خاطئ. وشدد ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي إن سحب الجنود من العراق لن يعزز أمن الولايات المتحدة: "لا نتصور أن سحب القوات الأميركية بشكل فوري سيساهم في الفوز بالحرب على الإرهاب، أو سيجلب الاستقرار للعراق، ولا يبدو أن ذلك سيساعد في تحقيق الأهداف التي نصبوا لتحقيقها، لذا نعتقد أن النائب مخطئ في هذه المسألة."
XS
SM
MD
LG