Accessibility links

تشيني يجدد رفضه لسحب القوات الأميركية من العراق


أعرب ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي عن رفضه الاتهامات التي وجهها عدد من أعضاء الكونغرس إلى الرئيس بوش بأنه ضلل الشعب الأميركي فيما يتعلق بالمعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى اتخاذ قرار شن الحرب التي أطاحت بنظام صدام حسين.
وفي محاضرة ألقاها في مؤسسة "أميركان أنتربرايز" للأبحاث السياسية في واشنطن، أوضح تشيني "أن إيحاء بعض أعضاء الكونغرس بلجوء رئيس الولايات المتحدة أو أي من أعضاء إدارته إلى تضليل الشعب الأميركي فيما يتعلق بالمعلومات الاستخباراتية قبيل الحرب هو أمر غير مشروع."
وأضاف: "أكرر وصفه بأنه إيحاء يفتقد للنزاهة ويستحق أقصى درجات الإدانة والرفض."
كما رفض تشيني بشدة المقترح الذي قدمه عضو الكونغرس جون مورثا بسحب القوات الأميركية من العراق فورا بسبب الأخطار الجدية التي قد تنجم عن الإقدام على خطوة من هذا النوع.
وقال: "إني لا أتفق مع جاك وأعتقد أن مقترحه لا يخدم المصالح العليا للأمة إلا أنه رجل جيد تملؤه روح المواطنة وهو أحد جنود المارينز القدامى. إن جون يتخذ موقفا واضحا في نقاش مشروع."
وأضاف: "في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر رفض الرئيس وأعضاء الكونغرس الثقة فيما يقوله دكتاتور له تاريخ مع برامج أسلحة الدمار الشامل، وقام بالفعل باستخدام تلك الأسلحة ضد مدنيين أبرياء في بلاده، وحاول اغتيال رئيس أميركي سابق، وكانت قواته تطلق النار باستمرار على طياري قوات التحالف الذين كانوا يحاولون حماية منطقتي الحظر الجوي، وقام بطرد مفتشي الأسلحة، ورفض الاستجابة لطلبات المجتمع الدولي، وتم تصنيف حكومته رسميا كراعية للإرهاب، وارتكب عمليات قتل جماعي."
على صعيد آخر، اختتم الرئيس بوش جولته الآسيوية بزيارة منغوليا حيث التقى رئيس البلاد وأشاد بجهود القوة المنغولية التي تشارك ضمن القوات المتعددة الجنسيات في العراق.
وقال الرئيس بوش: "لقد خاطروا في العراق بحياتهم من أجل إيقاف مهاجم انتحاري كان يحاول استخدام شاحنة ملغومة لتفجير خيمة يقيم فيها جنود من قوات التحالف، وعندما اقتربت الشاحنة منهم فتحوا نيرانهم عليها فقتلوا الإرهابيين وأنقذوا حياة عدد من زملائهم."
XS
SM
MD
LG