Accessibility links

logo-print

هدوء أمني وإقبال كبير على الانتخابات البرلمانية المصرية


ساد الهدوء الساعات الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية يوم الاثنين فيما تحدث مراسلون لـ"راديو سوا" في أنحاء متفرقة من الجمهورية عن إقبال على لجان الاقتراع في المرحلة الأولى من الانتخابات التي يعول عليها المصريون لاختيار أول برلمان في مرحلة ما بعد الرئيس السابق حسني مبارك والذي سيتحمل مسؤولية تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد.

وقال هؤلاء المراسلون إن ثمة تواجدا لافتا لقوات الجيش والشرطة واللجان الشعبية لتأمين لجان الاقتراع كما رصدوا تنظيما من الأحزاب الإسلامية التي يرى المراقبون أنها الأوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات.

وقالت موفدة "راديو سوا" مروة الخواص من وسط القاهرة إن ثمة إقبالا كبيرا في دائرة قصر النيل التي يقع ضمنها ميدان التحرير الذي ظل رمزا للثورة المصرية منذ اندلاعها في شهر يناير/كانون الثاني الماضي والذي يشهد اعتصاما لمئات الناشطين المطالبين بنقل السلطة من المجلس العسكري الحاكم إلى سلطة مدنية.

وأضافت أن هناك هدوءا أمام لجان الاقتراع بشكل يفوق ما كان عليه في الاستفتاء الدستوري الذي شهدته مصر في شهر مارس/آذار الماضي، فضلا عن وجود أمني وصفته بالمطمئن.

وأشارت إلى أن أغلبية التواجد الأمني أمام اللجان هو من الشرطة ومتطوعي اللجان الشعبية الذين يقومون كذلك بمساعدة الناخبين والتحرك بشكل مباشر معهم للعثور على لجانهم.

من جانيه ذكر التليفزيون المصري أن عمليات التصويت تأخرت في بعض اللجان بسبب مشكلات تقنية بمدينة القاهرة التي تضم تسع دوائر يمثلها 54 نائبا.

وقال إن عمليات التصويت لم تبدأ في لجنة اقتراع نادي السكة الحديد التي تضم أربع لجان فرعية بسبب عدم وجود أختام على القوائم الخاصة بالمرشحين الفرديين، وكذلك في لجان فرعية بمدرسة مصر الجديدة الثانوية العسكرية بسبب عدم وجود مندوبين عن المرشحين.

إقبال في المحافظات

وبدوره نقل موفد "راديو سوا" في الأقصر خالد عبد الواهب عن إحدى الناخبات في المدينة القول إن السيدات هناك يتعرضن لاسيما في قرى المحافظة لضغوط قبلية وعائلية لاختيار مرشحين بعينهم.

وفى الإسكندرية، توافد الناخبون علي مقار الاقتراع منذ الساعة الأولي لفتح باب التصويت لاختيار 24 نائبا لتمثيل المحافظة في مجلس الشعب الجديد، من بينهم ثمانية نواب بالنظام الفردي في أربع دوائر انتخابية، و16 نائبا بنظام القوائم.

ورغم هطول الأمطار إلا أن المواطنين إصطفوا أمام المراكز الإنتخابية البالغ عددها 485 مركزا تضم 1745 مقرا انتخابيا بها 3349 لجنة حيث يحق التصويت لثلاثة ملايين و24 ألفا و238 ناخبا بالإسكندرية، وفق تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

وقال موفد "راديو سوا" إلى الإسكندرية ممدوح عبد المجيد إن ثمة إقبالا كبيرا على التصويت من جانب مناصري حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين وحزب النور المحسوب على التيار السلفي.

وأضاف أن الإزدحام يزداد بشكل مضطرد مع مرور الوقت مشيرا إلى أن طوابير الناخبين امتدت لأكثر من مئة متر أمام اللجان.

وأكد أن تواجد قوات الشرطة غير مكثف خارج اللجان التي تم تأمينها من الداخل عن طريق القوات المسلحة.

ومن ناحيته قال موفد "راديو سوا" إلى كفر الشيخ عبد السلام الجريسي إن ثمة إقبالا محدودا حتى الآن في المحافظة مع انتشار أمني مكثفة للجيش وتواجد كبير لمندوبي التيارات الإسلامية لإرشاد الناخبين.

ونقل عن أشرف يوسف محمد أحد مندوبي المرشحين القول إن تراجع الإقبال يأتي بسبب الظروف الجوية وهطول الأمطار فضلا عن إجراء العملية الانتخابية على يومين للمرة الأولى بما يتيح المجال أمام الناخبين للتصويت على مدار اليومين.

وبدوره قال موفد "راديو سوا" إلى بورسعيد على الطواب إن ثمة إقبالا شديدا من الناخبين على لجان الاقتراع التي امتدت طوابير الناخبين أمامها لأكثر من 500 متر في بعض اللجان.

يذكر أن انتخابات المرحلة الأولى تتم في على يومين في تسع محافظات هي القاهرة والإسكندرية وأسيوط والبحر الأحمر والأقصر والفيوم ودمياط وبورسعيد وكفر الشيخ.

XS
SM
MD
LG