Accessibility links

بايدن يرفض وضع إطار زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق


رفض السيناتور الديموقراطي جوزيف بايدن في مقابلة أجرتها معه شبكة تليفزيون NBC مطالبة الديموقراطيين الرئيس بوش وضع إطار زمني لانسحاب القوات من العراق.
لكن السيناتور بايدن قال إنه من المستحيل إبقاء 150 ألف جندي أميركي في العراق في العامين القادمين.
وأضاف خلال حوار مع شبكة CNN:
"أضعنا عاماً ونصف العام. لقد ذهبت إلى العراق وزرت مرافق تدريب الشرطة والجيش، ولم يكن لها وجود تقريباً، ومع ذلك نتحدث عن تدريب ألف جندي في الشهر، غير أننا تنبهنا إلى هذه المشكلة في نهاية الأمر، وبدأنا نحقق تقدما في هذا المجال".
وفي مقابلة مع شبكة تليفزيون FOX قال السيناتور الجمهوري ريتشارد لوغار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس إنه يتعين ممارسة مزيد من الضغط على العراقيين للاضطلاع بالمسؤوليات الأمنية في بلدهم.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت أن لديها خطة لتقليص القوات الأميركية بعد الانتخابات العراقية منتصف الشهر القادم، وأنها تنظر في مزيد من الخفض العام القادم شريطة تحسن الوضع الميداني.
على صعيد آخر، أكد السيناتور الجمهوري جون وارنر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إمكانية الاحتفاظ بأعداد كبيرة من القوات في العراق، وأضاف:
"يتعين علينا أن نقف وقفة صلبة خلال الأشهر الستة المقبلة لأن تلك فترة مهمة بالنسبة للوضع في العراق وذلك لإعادة السيادة الكاملة لتلك البلاد، الأمر الذي سيمكنهم من إقامة جيش يتيح لهم المحافظة على سيادتهم".
واقترح وارنر على الرئيس بوش شرح الموقف للشعب الأميركي.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس بوش خطابا في ولاية أريزونا حول شؤون الهجرة الاثنين قبل أن يعود إلى واشنطن الثلاثاء ليلقي خطابا آخر في الأكاديمية البحرية عن الحرب على الإرهاب. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس بوش يواجه تدنيا رئيسيا في تأييد الرأي العام لسياساته في العراق.
وعلى صعيد التكهنات بشأن قيام الولايات المتحدة بخفض قواتها في العراق مع تزايد القوات العراقية المؤهلة للدفاع عن البلاد
يقول غاري شميت مدير قسم الدراسات الاستراتيجية المتقدمة في معهد "أميركان انتربريز":
"بدأت بعض التصريحات تصدر في هذا الشأن من وزيرة الخارجية ووزير الدفاع وبعض أعضاء هيئة الأركان المشتركة، وربما تصدر من الرئيس نفسه تصريحات مشابهة في هذا الاتجاه، غير أنها ربما لا تكون بالدرجة نفسها من القوة".
وتوقع شميت أن يبدأ المسؤولون الأميركيون في خفض عدد القوات الأميركية في العراق اعتباراً من العام المقبل:
"أعتقد أنه سيتم بذل جهد لخفض عدد القوات على المدى القريب بنحو 20 أو 25 ألف جندي، وبعد ذلك أرى أنهم سيدرسون الوضع القائم على الأرض لتحديد خطواتهم التالية".

على الصعيد العراقي، دعا عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الولايات المتحدة إلى إفساح المجال أمام القوات العراقية لتسلم دور أكبر في مكافحة الجماعات المسلحة، قائلا إن القضاء على المسلحين قضاء مبرما لن يتم إلا من قبل العراقيين أنفسهم.
وأوضح الحكيم الذي يرأس قائمة الائتلاف العراقي الموحد خلال حديث أدلى به لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الولايات المتحدة تعمل على تقييد حرية القوات العراقية. وأضاف أن أكبر المشاكل التي يواجهها العراق ناجمة عن السياسة الخاطئة التي تتبعها الولايات المتحدة التي قال إنها تتسم بالضعف واللين تجاه المسلحين.
XS
SM
MD
LG