Accessibility links

مسؤولون سوريون يطالبون الأمم المتحدة بمراجعة تقرير ميليس


طالب مسؤولون سوريون الأمم المتحدة بمراجعة تقرير ميليس الذي أشار إلى تورطهم في اغتيال الحريري بعد اعترافات أدلى بها شاهد سوري. وكان الشاهد السوري هسام طاهر هسام قد أشار في اعترافاته بدمشق إلى أنه أرغم على تقديم إفادة كاذبة لتوريط سوريا.

وقال إبراهيم دراجي رئيس لجنة التحقيق السورية في اغتيال الحريري إن اعترافات هسام أظهرت إخفاق نتائج التحقيق الذي خلصت إليه لجنة ميليس والتي ساهمت في إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ضد سوريا.

وأضاف دراجي خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه بالشاهد السوري هسام طاهر إن تقرير ميليس استند إلى شهادتين رئيسيتين هما شهادة محمد زهير الصديق المعتقل حاليا في فرنسا وشهادة هسام طاهر الذي وضع اليوم النقط على الحروف، مما يجعل الكرة الآن في ملعب ميليس، على حد تعبيره.

من جهتها، أكدت لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري اليوم إن هسام قد حضر للتحقيق بملء إرادته وأنه أعرب للجنة التحقيق عن خشيته التعرض وأسرته إلى الأذى من قبل السلطات السورية.

وأشار بيان للجنة الدولية إلى أن هسام حضر إلى لجنة التحقيق الدولية في المرة الأولى في نهاية شهر يونيو الماضي وعرف عن نفسه بأنه ضابط استخبارات سورية سابق في لبنان في إفادته التي ختمها بتوقيعه.

وكان الشاهد السوري هسام طاهر هسام قد قال في مؤتمر صحفي مطول بثه التلفزيون السوري إن مسؤولين لبنانيين أجبروه على الإدلاء بشهادة ضد سوريا. ومن ضمن هؤلاء المسؤولين حسب قوله ابن رفيق الحريري وأضاف أنهم أجبروه عبر التعذيب والتهديد والرشوة على الإدلاء بشهادة كاذبة ضد سوريا خلال استجوابه من قبل لجنة ميليس.
وأكد هسام خلال المؤتمر الصحفي أن كل ما يجري عبارة عن خدعة تستهدف سوريا، موضحا أن الحريري الابن قال له إنه مقتنع بأن سوريا تقف وراء عملية اغتيال والده إلا أنه يريد شهادة هسام لإثبات ذلك. وأضاف أنه اعتقل من قبل أتباع الحريري وخصوم المسؤولين السوريين تمهيدا لنقله إلى جنيف ومواجهته بالمسؤولين السوريين خلال استجوابهم من قبل لجنة ميليس، مشيرا إلى أن مختطفيه طلبوا منه توريط ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بالإضافة إلى اللواء آصف شوكت رئيس شعبة المخابرات في سوريا. وأشار هسام إلى أن وزير الداخلية اللبنانية حسن السبع عرض عليه مليون و300 ألف دولار لقاء قوله للمحققين في لجنة ميليس أنه شاهد الشاحنة التي استخدمت لاحقا في اغتيال الحريري داخل منشأة عسكرية سورية.
كما كشف هسام الذي عرف باسم الشاهد المقنع عن الأسماء التي وجهته ولقنته المعلومات قبل لقائه بفريق لجنة التحقيق الدولية.
XS
SM
MD
LG