Accessibility links

logo-print

بوش: إنني معني بالفوز وبهزيمة الإرهابيين وأريد لقواتنا أن تعود إلى بلادها


قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن سحب القوات الأميركية من العراق سيكون خطأ كبيرا مشيرا إلى أنه يتعين ألا تتدخل السياسة في أي قرار يتعلق بسحب القوات من العراق.
وأضاف الرئيس بوش الذي كان يتحدث في مدينة آل باسو في ولاية تكساس إلى أنه سيتخذ القرار الخاص بإبقاء القوات أو سحبها من العراق بناء على نصيحة القادة العسكريين الميدانيين.
وقال الرئيس بوش: "إنني معني بالفوز وبهزيمة الإرهابيين وأريد لقواتنا أن تعود إلى بلادها ولكن لا أريدها أن تعود دون تحقيق النصر. ونحن لدينا إستراتيجية تتعلق بالنصر".
وقال بوش إنه حين تنتشر الديموقراطية في الشرق الأوسط نستطيع القول إن الولايات المتحدة أدت الواجب الملقى على عاتقها.
وأكد الرئيس بوش أنه سيتم تحقيق أهداف الولايات المتحدة المتمثلة بوجود عراق مستقر يكون حليفا لها في حربها على الإرهاب وحرمان الإرهابيين من ملاذ آمن في العراق.
هذا ومن المقرر أن يلقي الرئيس بوش اليوم أول خطاب من سلسلة خطابات يركز فيها على العراق وعلى الخطة التي يتبعها لتأمين الانتصار والتي ترتكز على زيادة قدرات القوات العراقية لتتمكن من تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقها خصوصاً المسؤولية الأمنية وحماية الشعب العراقي.
ويلقي الرئيس بوش خطابه الأول عما يسميه باستراتيجيه الانتصار في العراق في الأكاديمية البحرية في عاصمة ولاية ميريلاند أنابوليس.
في هذا الإطار، قال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن الرئيس سيدعو الشعب الأميركي في خطبه إلى تأييد خطته للانتصار في العراق، في وقت تظهر استطلاعات الرأي أن شعبية الرئيس بوش في أدنى مستوياتها بسبب الحرب في العراق وأن معظم الأميركيين باتوا يلحّون على خطة لسحب القوات الأميركية من العراق.
وقال مكليلان إن وزارة الدفاع تأمل إن تصل القوات العراقية إلى مستوى مقبول من الاستعداد والقدرة على العمل بمفردها، يمكن من سحب أعداد ملموسة من القوات الأميركية من العراق العام المقبل.
لكن الرئيس بوش سيكرر رفض وضع جدول زمني لسحب القوات من العراق، باعتبار أن الانسحاب ليس مرتبطا بجدول زمني بل بتوافر الشروط التي تسمح بتحقيقه.
من جانبه أكد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد مجددا أن الولايات المتحدة حريصة على مساعدة العراقيين في تولي مزيد من مسؤوليات الأمن في بلادهم.
وقال رامسفيلد: "سيعلن الرئيس بوش بشيء اليوم الأربعاء من التفصيل الإستراتيجية التي ستتبعها قوات التحالف لمساعدة العراقيين في إحكام سيطرتهم على بلادهم بصورة متزايدة. إنها بلادهم وعليهم تولي القيادة فيها، وذلك ما يفعلونه الآن".
XS
SM
MD
LG