Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

العاهل الأردني يدعو رئيس إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات


أبلغ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رئيس إسرائيل شيمون بيريز أن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يمثل عقبة كبيرة أمام الجهود التي تبذل لاستئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين .

وأشار العاهل الأردني أثناء الزيارة المفاجئة التي قام بها بيريز إلى عمان إلى أنه ينبغي على إسرائيل التوقف عن اتخاذ أية إجراءات من جانب واحد.

وتفيد الأنباء أن بيريز تحدث عن الجهود التي يمكن أن تبذلها إسرائيل في المرحلة المقبلة لبناء الثقة مع السلطة الفلسطينية دون الإسهاب في الحديث عن تلك الجهود.

وقد وافانا مراسلنا في عمان محمود الزواوي بتقرير جاء فيه ان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في عمان بحثا الاثنين سبل تجاوز العقبات التي تعترض إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها، خاصة مبادرة السلام العربية، وبما يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشدّد الملك عبد الله على ضرورة وقف إسرائيل للإجراءات أحادية الجانب، خصوصا وقف جميع أشكال الاستيطان الذي يشكل عقبة حقيقية ورئيسية أمام تحقيق السلام، وعدم اتخاذ أي إجراءات لتغيير معالم القدس أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية التي اوردت هذا النبأ ان زيارة بيريز المفاجئة الى الاردن تأتي بينما تشهد سوريا المجاورة حركة احتجاجية تقمع بعنف من قبل السلطات.

تجميد أموال الفلسطينيين

على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أن حكومته ستعيد النظر في قرار تجميد أموال الفلسطينيين، التي تم تجميدها بعد قرار السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية كاملة.

وقال نتانياهو في كلمه له أمام لجنة شئون الدفاع والخارجية في الكنيست إن تصرف حكومته حيال هذه القضية "جاء كرد فعل على الهدوء الملاحظ على الجانب الفلسطيني. عليهم أن يوقفوا كل الخطوات لأنه في صالحهم"، وذلك في إشارة منه إلى الخطوات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية لطلب العضوية في الأمم المتحدة."

ومن جهته أوضح متحدث باسم نتانياهو أن إسرائيل تفكر في تحويل أموال الضرائب قريبا إلى السلطة الفلسطينية وان هذا يعتمد على قرار صادر من الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف المتحدث أنه في حال رفع التجميد عن أموال الفلسطينيين، فإن ذلك سيتم وفق قرارات يتم اتخاذها كل شهر، في إشارة إلى انتظار إسرائيل الخطوات التي ستتخذها السلطة الفلسطينية في المستقبل في ملف العضوية.

وقال المتحدث إن حكومته "ليست لديها النية في ترك السلطة الفلسطينية تنهار لذلك فإن الحكومة ستعيد تقييم التعاملات المالية".

مستوطنات جديدة

وفي هذه الأثناء أعلنت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان الاثنين أن وزارة الدفاع وافقت على بناء أكثر من 100 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة شيلو شمال الضفة الغربية.

وقالت حاغيت اوفران المسؤولة في الحركة لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "ردا على طعن قدم للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد هذه المباني غير القانونية أبلغتنا وزارة الدفاع أنها وافقت الشهر الماضي على خطة لبناء 119 وحدة استيطانية من بينها 50 في مرحلة البناء حاليا".

ووفقا لاوفران فإن عملية البناء التي بدأت قبل نحو عام لم تحصل على التراخيص الحكومية اللازمة وتم الحصول عليها قبل شهر واحد فقط من وزارة الدفاع.

من جهتها، أكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع منح التراخيص في وقت لاحق من البناء مشيرة إلى أنها تتعلق فقط "بالوحدات الموجودة حاليا وأنه يتوجب الحصول على تراخيص جديدة لتلك المخطط لها".

ويقيم أكثر من 300 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وهو رقم في تضاعف مستمر، كما يقيم نحو 200 ألف غيرهم في أكثر من 10 أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة منذ 1967.

جسر باب المغاربة

وفي سياق متصل طلبت السلطة الفلسطينية من إسرائيل إلغاء مشروع جسر باب المغاربة بينما هدد اليمين بالتوجه إلى المحكمة بهدف هدم الجسر فورا.

وقال مراسل "راديو سوا" خليل العسلي إن السلطة طلبت من الأوقاف الإسلامية ترميم الجسر الحالي.

ونقل العسلي عن حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح قوله إن "المطلوب من الحكومة الإسرائيلية إلغاء هذا المشروع الذي يشكل جريمة".

وأضاف المتحدث أن "المسجد الأقصى المبارك كان ولا زال خطا أحمرا لا ننصح إسرائيل بالاقتراب من هذا الخط".

وذكرت الأنباء أن السلطات الإسرائيلية قررت إرجاء هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة، وذلك تفاديا لإثارة موجة احتجاجات في العالمين العربي والإسلامي.

XS
SM
MD
LG