Accessibility links

بوش: إستراتيجية واشنطن في العراق لمساعدة الشعب العراقي على بناء دولته الديموقراطية


ركز الرئيس الأميركي جورج بوش على تدريب القوات العراقية كجزء أساسي في تنفيذ إستراتيجية الإدارة الأميركية في تحقيق الانتصار على الإرهاب وإكمال المهمة في العراق.
وقال الرئيس بوش في خطاب ألقاه في الأكاديمية البحرية في أنابوليس إن تدريب القوات العراقية حيوي بالنسبة إلى العراق الجديد.
وقال الرئيس بوش: "لهزم الإرهابيين وتهميش الرفضيين والموالين لصدام يحتاج العراقيون لجيش قوي وشرطة قوية. فالقوات العراقية تملك معرفة بشروط المعركة وقدرات لخوضها لا تملكها قوات التحالف الأخرى".
وأشاد الرئيس بوش بالتقدم الذي أحرزه تدريب القوات العراقية والمعارك التي خاضتها والجهد الذي بذلته لاكتساب ثقة الشعب العراقي.
وأضاف: "فيما تزداد أعداد القوات العراقية فإنها تساعد على ضبط الوضع في المدن التي استعدناها من العدو. وفيما تزداد قدراتها، فإنها تأخذ الدور القيادي في خوض المعركة ضد الإرهابيين".
وأكد الرئيس بوش أن الولايات المتحدة تتبع في العراق إستراتيجية مثلثة الأضلع لتحقيق النصر على الإرهابيين ومساعدة الشعب العراقي على بناء دولته الديموقراطية.
وقال الرئيس بوش إن الإستراتيجية تتضمن شقا سياسيا وآخر أمنيا وثالثا اقتصاديا.
وأضاف: "على الصعيد السياسي، إننا نساعد العراقيين على بناء مجتمع حر مع مؤسسات ديموقراطية جامعة تحمي مصالح كل العراقيين. ونحن نساعد العراقيين على إقناع من يريدون الالتحاق بالعراق الجديد وتهميش من لا يمكن إقناعه."
وعلى الصعيد الأمني، قال بوش: "تشن القوات العراقية وقوات التحالف هجوماً على العدو تنظف المناطق من عناصره من الإرهابيين والذين لا يزالون موالين لصدّام، منطقة تلو الأخرى، وتترك القوات العراقية مكانهم في المناطق التي تغنمها منهم".
أما على الصعيد الاقتصادي، فقال الرئيس بوش: "إننا نساعد العراقيين على إعادة إعمار البنية التحتية وإصلاح اقتصادهم وتحقيق الازدهار الذي سيمنح كل عراقية حصة في دولة حرة ومسالمة".
وفي ردهم على خطاب الرئيس بوش، قال الديموقراطيون إن الرئيس بوش لم يتمكن من تبديد الشكوك حول سياسات حكومته في العراق وسط تزايد الدعوات للبيت الأبيض كي يعد خططا لسحب القوات الأميركية من العراق.
وقال السيناتور الديموقراطي جاك ريد إن الشعب الأميركي بحاجة إلى قيادة توفر تقييما صريحا لما يحدث من حولنا.
وأضاف السيناتور ريد أن خطاب بوش لم يقدم رؤية متماسكة للخطوات التي نحن بصددها والاتجاه الذي يتعين الاتجاه صوبه في المستقبل، مشيرا إلى أن الخطاب أثار تساؤلات أكثر مما أعطى إجابات.
بدوره، قال السيناتور جون كيري الذي نافس الرئيس في انتخابات 2004 إن خطاب بوش لم يقدم إلا قدرا محدودا من الإجابات على التساؤلات الخاصة باقتلاع جذور الإرهاب وإشاعة الاستقرار في العراق.
على صعيد آخر، أعلنت حكومة برلين الأربعاء أن أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية الجديدة ستزور واشنطن في الحادي عشر من كانون الثاني/يناير المقبل حيث ستجتمع مع الرئيس بوش.
وأصدر المكتب الصحفي الحكومي بيانا قال فيه إن الزيارة المرتقبة تستهدف تعميق أواصر التعاون مع الولايات المتحدة، وأن المحادثات مع الرئيس الأميركي سوف تتناول القضايا الدولية الراهنة والعلاقات الثنائية.
كما أصدر البيت الأبيض بيانا جاء فيه إن الزعيمين سيبحثان تكثيف الشراكة بين الدولتين.
ومعروف أن ألمانيا حليف للولايات المتحدة وشريك في الجهود الأميركية الأوروبية لتعزيز الديموقراطية في أوروبا الشرقية وأفغانستان والشرق الأوسط الكبير.
وكان وزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينمر قد زار الولايات المتحدة الاثنين والثلاثاء حيث أجرى محادثات من بينها اجتماع مع أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان.
كما يتوقع أن تزور كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأميركية ألمانيا الأسبوع المقبل ضمن جولة أوروبية.
XS
SM
MD
LG