Accessibility links

logo-print

افتتاحية لـ"نيويورك تايمز" تطالب بوش بتوفير خطة واقعية لعراق آمن


قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها اليوم إن الأميركيين لا يعتقدون أن الحرب في العراق تجري بصورة جيدة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الأميركيين يرغبون في أن يتعلم الرئيس من أخطائه وأن يعدل مساره، وأن يوفر خطة واقعية ليكون العراق آمنا ويمهد لسحب القوات الأميركية.
إلا أن الصحيفة قالت إن الأميركيين ليسوا بحاجة لأن يقتنعوا بالتزام الرئيس بمبادئه ونظرته للحرب، بل يريدون التأكد من أن الرئيس يدرك واقعيتها.
وأضافت الصحيفة أن خطاب الرئيس أمس والوثيقة التي أصدرها البيت الأبيض بشأن الخطة في العراق تشكلان تكرارا لتصريحاته السابقة بأن كافة الأمور في العراق تجري بشكل جيد.
وقالت نيويروك تايمز إن بوش كان متفائلا فيما يتعلق بتدريب القوات العراقية، وأضافت أن القوات العراقية تضم أعضاء من الأحزاب العراقية والميليشيات الطائفية التي كانت تسيطر على بعض المناطق بعد سقوط صدام، ورفعت أسلحتها ضد القوات الأميركية.
ونبهت الصحيفة إلى أن ما يحتاجه الشعب الأميركي هو خطة واضحة وواقعية تتمكن من مواجهة العمليات المسلحة في العراق.
وخلصت الصحيفة إلى المقارنة بين حرب العراق وحرب فيتنام في عهد الرئيس السابق ريشارد نيكسون، وقالت إن أفكار بوش بشأن الجيش العراقي لا تختلف عن خطط نيكسون وإن كان الأخير قد أقر بصعوبة الأوضاع في فيتنام.
ويذكر أن السيناتور الديموقراطي جوزيف بايدن قد شدد على ضرورة تغيير السياسة التي تتبعها حكومة الرئيس بوش في العراق.
وأعرب عن أمله في أن يتم إحراز تقدم في العراق خلال الفترة المقبلة.
وقال: "لا أزال أعتقد أنه بحلول الانتخابات العراقية المقبلة وبالتصويت على الدستور الجديد، هناك فرصة لتحقيق النجاح في العراق إذا غيّرنا خطتنا، وإذا قمنا بإشراك دول أخرى في التسوية السياسية وضغطنا على الجماعات العراقية."
وحذر بايدن من عواقب عدم اتفاق العراقيين على الصيغة النهائية للدستور: "سيكون الدستور الجديد إما وثيقة توحد العراقيين وتؤدي إلى تسوية سياسية، أو أنها ستسفر عن حرب أهلية وستقسم العراق بشكل كبير، ويدرك الجميع هذه المسألة، لذا لا بد من السؤال عما قمنا بتحقيقه لجمع كافة الأطراف العراقية سويا."
ودعا السيناتور الديموقراطي إلى العمل مع الإيرانيين للتأثير على شيعة العراق، كما أكد على أهمية دفع السنة للقبول بتسوية بين الجماعات العراقية.
XS
SM
MD
LG