Accessibility links

خطاب بوش يتعرض لهجوم مركز من النواب الديموقراطيين


أعربت نانسي بيلوسي زعيمة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب الأميركي عن استيائها من خطاب الرئيس بوش أمس بشأن الإستراتيجية في العراق.
وقالت بيلوسي إن الخطاب هو مجرد تكرار لتصريحاته السابقة.
وأكدت بيلوسي أن موقف الديموقراطيين موحد بشأن الحرب. وقالت: "يتفق كافة الديموقراطيين على أن السياسة التي يتبعها الرئيس بوش في العراق ليست الأفضل، وأنه ينبغي أن تكون هناك خطة أخرى تسهم في زيادة أمن الولايات المتحدة وتقوية الجيش الأميركي، فضلا عن نشر الاستقرار في الشرق الأوسط."
وقالت بيلوسي إن الأوضاع الأمينة في العراق لم تشهد أي تقدم.
وأضافت: "يدلي الرئيس بوش بتصريحات تفيد بأن الأوضاع في العراق تتحسن وأن الظروف الأمنية أفضل من ذي قبل، إلا أننا خسرنا أكثر من 200 جندي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهذه الأرقام أعلى من مثيلتها في الفترات السابقة."
وأعربت بيلوسي عن تأييدها لتصريحات النائب الديموقراطي جون مورثا الذي دعا لسحب القوات الأميركية من العراق في غضون ستة أشهر.
من جهته، قال السيناتور الديموقراطي جوزيف ليبرمان إن قيام السياسيين في واشنطن بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق فكرة خاطئة.
وأضاف لبيرمان الذي زار العراق الأسبوع الماضي أن العراقيين مقبلون على خطوة مهمة وهي الانتخابات المقررة منتصف الشهر الحالي، وأكد أنهم يرغبون في تشكيل حكومة منتخبة.
وقال ليبرمان: "أعتقد أن العراقيين ماضون باتجاه يمكّننا من البدء بتقليص عدد قواتنا حسب تطور الظروف في العراق، وليس حسب قرارات سياسية تتخذ في واشنطن."
وأعرب ليبرمان عن أمله في مشاركة كافة الأطياف السياسية العراقية في الانتخابات المقبلة.
وقال: "سيصوت العراقيون السنة في الانتخابات المقبلة في الخامس عشر من الشهر الجاري لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية الجديدة، وسيختارون أعدادا كافية من السنة لتشكيل حكومة ائتلافية كردية وشيعية وسنية. وينبغي أن تقوم هذه الحكومة بالتأكيد على أنه لا يوجد سوى حكومة واحدة وجيش واحد وانه لا مكان للميليشيات الطائفية أو المحلية."
كذلك، شدد السيناتور الديموقراطي جوزيف بايدن على ضرورة تغيير السياسة التي تتبعها حكومة الرئيس بوش في العراق.
وأعرب عن أمله في أن يتم إحراز تقدم في العراق خلال الفترة المقبلة.
وقال: "لا أزال أعتقد أنه بحلول الانتخابات العراقية المقبلة وبالتصويت على الدستور الجديد، هناك فرصة لتحقيق النجاح في العراق إذا غيّرنا خطتنا، وإذا قمنا بإشراك دول أخرى في التسوية السياسية وضغطنا على الجماعات العراقية."
وحذر بايدن من عواقب عدم اتفاق العراقيين على الصيغة النهائية للدستور.
وقال: "سيكون الدستور الجديد إما وثيقة توحد العراقيين وتؤدي إلى تسوية سياسية، أو أنها ستسفر عن حرب أهلية وستقسم العراق بشكل كبير، ويدرك الجميع هذه المسألة."
ودعا السيناتور الديموقراطي إلى العمل مع الإيرانيين للتأثير على شيعة العراق، كما أكد على أهمية دفع السنة للقبول بتسوية بين الجماعات العراقية.
XS
SM
MD
LG