Accessibility links

تشيني: نواجه أعداء لا يعترفون بقواعد الحروب وشبكة غير متماسكة من المتشددين


تعهد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بمواصلة الحرب التي بدأتها على الإرهاب بعد هجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول حتى يتحقق النصر على دعاة الكراهية ووصفها بأنها حرب صعبة وخطيرة. ودعا في كلمة ألقاها أمام حشد من العسكريين في قاعدة Fort Drum في ولاية نيويورك إلى عدم الاستهانة بضراوة تلك الحرب. وقال:
"إنها حرب صعبة وخطيرة لأننا نحارب أعداء يعيشون في الظلام، ويستهدفون الأبرياء، ويخططون لإحداث دمار واسع النطاق".

وأضاف تشيني قائلا:
"إننا نواجه أعداء لا يعترفون بقواعد الحروب، ولا يلتزمون بأية معايير أخلاقية، أعلنوا اعتزامهم إلحاق ضرر بالغ بأية دولة تعارضهم، وهدفهم الرئيسي هو الولايات المتحدة والشعب الأميركي، وعليه فإن من واجبنا الاضطلاع بدور قيادي في هذه الحرب".

وقال تشيني إن الجماعات الإرهابية تسعى للسيطرة على إحدى دول الشرق الأوسط لاتخاذها قاعدة تنطلق منها لمهاجمة الدول الأخرى:
"في حربنا على الإرهاب نواجه شبكة غير متماسكة من المهووسين المتشددين الذين يخضعون لقادة مختلفين في دول عدة. ولكن جميع فروع تلك الشبكة تؤمن بفكرة أساسية ورؤية قاتمة واحدة للعالم".

وقال إن الإرهابيين فسروا انسحاب القوات الأميركية بعد تعرضها لخسائر في بيروت عام 1983 وفي مقديشو عام 1993 بأنه دلالة على الضعف. وأضاف:
"والآن يواجهوننا في العراق لاختبار عزيمتنا في محاولة لتخويف الولايات المتحدة لكي تتخلى عن أصدقائها وتسمح بالإطاحة بحكومة ديموقراطية جديدة في الشرق الأوسط".

وأكد تشيني تصميم الولايات المتحدة على عدم الانسحاب من العراق قبل إنجاز مهمتها. وأضاف:
"أدرك أن البعض اقترحوا سحب القوات الأميركية فوراً من العراق، وهو اقتراح يفتقر تماماً إلى الحكمة، لأنه يمثل نصراً للإرهابيين، كما أنه قرار سيئ بالنسبة للعراق والولايات المتحدة. إن الانسحاب من تلك البلاد قبل إنجاز المهمة يعني تسليمها للقتلة ومنفذي التفجيرات بالسيارات الملغومة. وسيعود العراق من جديد إلى حكم الطغاة، ويصبح مصدراً خطيراً لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ومنطلقاً لهجمات أكبر على أميركا وغيرها من الدول المتحضرة".
XS
SM
MD
LG