Accessibility links

logo-print

استمرار تعرض سياسية بوش في العراق لانتقادات الديموقراطيين


أصر العضو الديموقراطي عن ولاية بنسلفانيا في الكونغرس جون مورثا على ضرورة انسحاب القوات الأميركية من العراق وفق البرنامج الذي أعلن عنه قبل نحو أسبوعين.
وقال مورثا إنه مقتنع بأن الإدارة ستسحب عددا غير قليل من القوات الأميركية من العراق العام المقبل.
ومع ذلك، قال مورثا إن الجنود الأميركيين سيبقون معرضين للخطر لأن قوافل لتموين تتعرض لاعتداءات لا تتوقف.
وقال مورثا إن انسحاب القوات الأميركية من العراق يزيل سببا من أسباب العصيان المسلح.
وقال: "إنني مقتنع بأنه سيكون هناك إرهاب أقل وخطر اقل على الولايات المتحدة وعصيان مسلح أقل بعد أن نخرج من العراق."
أضاف النائب الديموقراطي أنه مقتنع أيضا بأن مقولة سيطرة الإرهابيين على العراق بعد خروج القوات الأميركية هي مقولة خاطئة.
وقال: "اعتقد أن العراقيين أنفسهم سيقفون ضد تلك المجموعة الصغيرة من تنظيم القاعدة، إنهم يواصلون القول إن الإرهابيين سيسطرون على العراق، لا مجال لذلك على الإطلاق. فالتابعون للقاعدة لا يشكّلون أكثي من سبعة في المئة."
من جهة أخرى، علق السيناتور الديموقراطي عن ولاية رود آيلاند جاك ريد على خطاب الرئيس بوش المتعلق بإعادة الإعمار في العراق بالقول إنه كان خطابا مخيبا للأمل لم يصارح فيه الرئيس بوش الأميركيين بالحقيقة.
وقال: "خطاب الرئيس هذا الصباح عن إعادة الإعمار في العراق هو فرصة أخرى ضائعة لمصارحة الشعب الأميركي. كان الشعب الأميركي متعطشا لمعرفة خطة الرئيس لإعادة الإعمار الاقتصادي في العراق، وبدلا من ذلك لم يسمعوا سوى كثير من العموميات، ولا شيء محددا على ما ينبغي فعله وعلى الموارد الضرورية للقيام به."
XS
SM
MD
LG