Accessibility links

logo-print

رد المصري على مشعل يظهر وجود خلاف في الرأي ضمن حركة حماس


أظهرت تصريحات مسؤولين في حركة حماس وجود خلاف كبير في الرأي حول التهدئة مع إسرائيل التي تم الاتفاق عليها قبل تسعة أشهر.
فقد صرح مشير المصري المتحدث باسم الحركة في غزة بأن التهدئة ما زالت سارية المفعول وأن هناك إجماعا قوميا على ذلك.
وأضاف المصري أن هذا هو قرار وموقف حماس رسميا ونهائيا.
وكان زعيم الحركة في المنفى خالد مشعل قد أعلن في اجتماع جماهيري في دمشق في وقت سابق بأن لا مجال للتهدئة بعد الآن خاصة وأن هناك ركودا سياسيا.
وأضاف مشعل أن حماس لن تدخل في فترة تهدئة جديدة بل تستعد لجولة جديدة من الصراع طالما أن الشعب الفلسطيني محاصر وطالما أن المعتقلين الفلسطينيين ما زالوا محتجزين في السجون الإسرائيلية.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد اتفقا على التهدئة في فبراير/شباط الماضي كجزء من محاولة إنهاء الانتفاضة الفلسطينية وتسهيل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
هذا ووصف الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي العقيدة التي تجيز استعمال العنف ضد الأبرياء كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية بأنها عقيدة مفلسة موضحا أن حركة حماس تمثل تلك العقيدة خير تمثيل.
وتعليقا على إعلان زعيم الحركة خالد مشعل من دمشق أن الهدنة مع إسرائيل انتهت ورد مشير المصري من داخل الأراضي الفلسطينية باستمرارها، قال إيرلي إن الهدنة عادة لا تعمر كثيرا إذا لم يرافقها تحرك لتطويرها.
وأضاف إيرلي: "ما دامت الحركات والمجموعات تملك القدرة والإرادة لارتكاب أعمال إرهابية فستبقى تهديدا للنظام العام. وليست المسألة متى تقرر تلك المجموعات أن ترتكب تلك الأعمال."
وأشار إيرلي إلى ضرورة تحرك السلطة الفلسطينية لتفكيك بنية الإرهاب وتجريد الفصائل المسلحة من سلاحها، لأن استمرارها يشكل خطرا على السلطة الفلسطينية ويشكل سببا لنتائج عكسية.
XS
SM
MD
LG