Accessibility links

logo-print

هل ترضخ إسرائيل لضغط واشنطن واللجنة الرباعية بخصوص تنفيذ اتفاقية المعبر الآمن؟


ذكر مصدر ديبلوماسي إسرائيلي أن إسرائيل لا تزال مصرة على عدم السماح للقوافل الفلسطينية بالتحرك بين قطاع غزة والضفة الغربية مرورا بأراضيها.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن المصدر قوله إن القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الأسبوع الماضي في أعقاب عملية نتانيا لم يتغير، على الرغم من طلب الولايات المتحدة واللجنة الرباعية من إسرائيل تنفيذ اتفاق المعابر فوريا.

هذا ولم تسفر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني التي جرت الأحد برعاية أميركية، عن إحراز أي تقدم حقيقي، ما دفع المصدر إلى استبعاد التوصل إلى اتفاق بخصوص تشغيل المعبر الآمن المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ الخميس المقبل.ويعتبر المعبر الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية جزءا من اتفاقية المعابر التي وقعها الفلسطينيون والإسرائيليون الشهر الماضي بضغط من وزيرة الخارجية الأميركية كونداليسا رايس.
حيث نص الاتفاق على سماح إسرائيل للفلسطينيين بالتنقل بين غزة والضفة الغربية عبر حافلات ترافقها حراسة أمنية إسرائيلية اعتبارا من الـ15 من الشهر الجاري.

من جهة أخرى، أشارت وثيقة أعدها البنك الدولي إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعهدت خطيا بعدم منع حركة الشحن من وإلى قطاع غزة مهما كان الوضع الأمني داخل إسرائيل.
وذكرت صحيفة هآرتس أن إسرائيل أكدت في الوثيقة التي أعدها جيمس ولفنسون مبعوث اللجنة الرباعية الخاصة بتطبيق خطة الانسحاب الإسرائيلية أن معبري ايريز وكارني لن يغلقاً إلا في حال وجود أدلة على أن المعبرين يستخدمان كطريق لتنفيذ عمليات تهدد أمن إسرائيل.
XS
SM
MD
LG