Accessibility links

logo-print

بوش: الولايات المتحدة لا تسعى لفرض نموذج ديموقراطي معين في الشرق الأوسط


قال الرئيس بوش في كلمة ألقاها في مدينة فيلادلفيا إن انتشار الديموقراطية في العراق سيكون مقدمة لانتشارها في أجزاء أخرى من منطقة الشرق الأوسط وأوضح أن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض نموذج ديموقراطي معين في المنطقة.
وأضاف:"تتخذ الديموقراطية أشكالاً مختلفة باختلاف الثقافات. ولكن المجتمعات الحرة الناجحة في جميع الثقافات تستند إلى أسس عامة معينة وهي سيادة القانون، وحرية التعبير والتجمع، وحرية الاقتصاد وحرية العبادة".

وأشاد الرئيس بوش بمشاركة العرب السنّة في الانتخابات العراقية المقبلة قائلا إن الدستور العراقي الجديد يمثل بزوغ فجر جديد في المنطقة وأن العراق سيصبح أول ديموقراطية في العالم العربي بعد انتخاب الحكومة الجديدة.

وأشار بوش إلى أن انتهاء عملية الانتخابات الحالية ليست نهاية الطريق لأن الحكومة العراقية الجديدة ستواجه المزيد من الصعوبات والتحديات الجديدة وأولها االعمل على استتباب الأمن في البلاد.
وحذر بوش في كلمة ألقاها كلا من سوريا وإيران من التدخل في شؤون العراق الداخلية وقال إن إيران تعمل على تقويض الحرية في العراق. وأضاف أن سوريا تسمح للإرهابيين بعبور حدودها إلى العراق وأكد أن الولايات المتحدة ستقف مع الشعب العراقي ضد أي تهديد من جيرانها.

وأكد بوش أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي شيء أقل من النصر في العراق وأن القوات الأميركية ستعود بعد تحقيق النصر، وقال:
"ستمر الحرب على الإرهاب بمنعطفات عديدة، وعلينا أن نهزم العدو في جميع ساحات المعارك، من شوارع مدن الدول الغربية إلى جبال أفغانستان والمناطق القبلية في باكستان وجزر جنوب شرق آسيا والقرن الإفريقي".

وأدان الرئيس بوش عمليات تعذيب معتقلين سنّة في سجون سرية في العراق ووصفها بالأمر غير المقبول.
وأضاف بوش أن القوات الأميركية والعراقية اكتشفت مؤخرا معتقلات في العراق كان معظم المحتجزين فيها من السنّة وأن بعضهم كان قد تعرض للضرب والتعذيب، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك التصرف.

وقارن الرئيس بوش بين المصاعب التي رافقت ميلاد الولايات المتحدة كدولة ديموقراطية مستقلة وتلك التي يواجهها العراق حالياً لتركيز أقدام ديموقراطيته الوليدة:
"لقد احتجنا لأعوام من الحوار والمساومات قبل أن نتمكن من إجازة دستورنا وتنصيب أول رئيس لبلادنا. واحتجنا لأربعة أعوام من الحرب الأهلية ولقرن من الاضطرابات بعد ذلك قبل أن يتمتع جميع الأميركيين بنعمة إعلان استقلالنا. علينا أن نضع هذا التاريخ نصب أعيننا ونحن نراقب مسيرة الحرية والديموقراطية في العراق".
XS
SM
MD
LG