Accessibility links

logo-print

بوش يجدد تصميم واشنطن لمواصلة الحرب على الإرهاب مرورا بمنعطفات عديدة


أكد الرئيس بوش مجددا تصميم الولايات المتحدة على مواصلة الحرب على الإرهاب حتى يتم تحقيق النصر.
وقال في كلمة ألقاها في مدينة فيلادلفيا: "ستمر الحرب على الإرهاب بمنعطفات عديدة، وعلينا أن نهزم العدو في جميع ساحات المعارك، من شوارع مدن الدول الغربية إلى جبال أفغانستان والمناطق القبلية في باكستان وجزر جنوب شرق آسيا والقرن الإفريقي."
وقارن الرئيس بوش بين المصاعب التي رافقت ميلاد الولايات المتحدة كدولة ديموقراطية مستقلة وتلك التي يواجهها العراق حالياً لترسيخ ديموقراطيته الوليدة: "لقد احتجنا لأعوام من الحوار والمساومات قبل أن نتمكن من إجازة دستورنا وتنصيب أول رئيس لبلادنا. واحتجنا لأربعة أعوام من الحرب الأهلية ولقرن من الاضطرابات بعد ذلك قبل أن يتمتع جميع الأميركيين بنعمة إعلان استقلالنا. علينا أن نضع هذا التاريخ نصب أعيننا ونحن نراقب مسيرة الحرية والديموقراطية في العراق".
وأضاف بوش إن انتشار الديموقراطية في العراق سيكون مقدمة لانتشارها في أجزاء أخرى من منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض نموذج ديموقراطي معين.
وقال: "تتخذ الديموقراطية أشكالا مختلفة باختلاف الثقافات. ولكن المجتمعات الحرة الناجحة في جميع الثقافات تستند إلى أسس عامة معينة، وهي سيادة القانون، وحرية التعبير والتجمع، وحرية الاقتصاد، وحرية العبادة".
وقال بوش إن حوالي 30 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو في مارس/ آذار عام 2003 مسلما للمرة الأولى بحجم الخسائر في صفوف العراقيين.
وقال الرئيس الأميركي إن من بين القتلى العراقيين مدنيين وعسكريين ومتمردين، كما قال إن القتلى في صفوف الأميركيين بلغوا حوالي 2140 جنديا.
ولا تختلف تقديرات الرئيس الأميركي كثيرا عما أوردته التقارير الغير رسمية المستقاة إلى حد كبير من الصحف العربية والأميركية.
من جهة أخرى، قال النائب الديموقراطي عن ولاية بنسلفانيا جون مورثا إن القوات الأميركية وحدها لن تتمكن من الانتصار في الحرب على الإرهاب في العراق لأن مفتاح الانتصار في حرب كهذه هي اكتساب قلوب العراقيين وعقولهم وهذا ما لا يمكن أن تحققه قوات تخوض حرباً تدميرية.
وأعرب مورثا عن معارضته لاستراتيجية الرئيس بوش للانتصار في العراق: "هذه الاستراتيجية ترى استمرار التزام القوات الأميركية بعملية بناء الدولة العراقية لفترة لا حدّ لها. والسيئ في ذلك أن قواتنا المسلحة ليست خبيرة في بناء الدول".
XS
SM
MD
LG