Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تتهم سوريا بالاستمرار في التدخل في شؤون لبنان


أدان الرئيس الأميركي جورج بوش جريمة اغتيال النائب والصحافي اللبناني جبران تويني داعيا إلى الاقتصاص من مرتكبي تلك الجريمة.
وصدر عن الرئيس بوش بيان قال فيه إن اغتيال جبران تويني الوطني والنائب وناشر إحدى أبرز الصحف اللبنانية هو عمل عنف آخر يهدف إلى إخضاع لبنان للسيطرة السورية وإسكات الصحافة اللبنانية.
تابع الرئيس بوش: وكما العديد من اللبنانيين الآخرين الشجعان كان تويني يعلم أن موقفه المؤيد لاستقلال لبنان وحريته سيعرضه لخطر كبير، ورغم الأخطار المحدقة بحياته عاد إلى لبنان عشية اغتياله لمواصلة جهوده لترسيخ الحرية والديموقراطية في بلاده.
وندد الرئيس بوش الاعتداء الوحشي على تويني معربا عن تعازيه لذويه وذوي الضحايا الآخرين في لبنان داعيا إلى وجوب امتثال سوريا لقرارات مجلس الأمن الدولي 1559 و1595 و1636 ووقف تدخلها في لبنان وقفا نهائيا.
كذلك، نددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس جريمة اغتيال النائب والصحافي اللبناني جبران تويني، وأعربت عن تعازيها لعائلته وذويه.
وتلا الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي بيان الإدانة باسم رايس، فقال: "إن موته عمل إرهابي حاقد ضد وطني لبناني وصوت من أصوات الحرية، ذلك الصوت لن يتمكن احد من إسكاته. وستبقى الولايات المتحدة شديدة التصميم في دعمها للشعب اللبناني."
وطالبت رايس بإحالة المسؤولين عن تلك الجريمة البشعة إلى العدالة لينالوا جزاءهم، وقالت: "إن القوى التي تقف وراء ذلك الهجوم الوحشي وسلسلة من الجرائم الأخرى ضد الصحافيين والقادة السياسيين اللبنانيين في الأشهر الأخيرة يجب أن يدفعوا ثمن جرائمهم. وسنواجه، بالتعاون مع المجتمع الدولي، ونلاحق أولئك الذين يسعون لترهيب شعب لبناني فخور واستعباده."
اتفقت الولايات المتحدة وفرنسا على استمرار الاتصالات والتعاون للوصول إلى صيغة تزيد مستوى مساعدتهما للبنان في الكشف عن الجرائم التي ترتكب ضد الشعب اللبناني والإعلام الحر في لبنان.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG