Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يستمع إلى تقرير أوكامبو حول انتهاكات إقليم دارفور


استمع مجلس الأمن الدولي إلى التقرير الذي أعده لويس مورينو أوكامبو رئيس الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية. وأشار أوكامبو خلال الجلسة إلى تعاون الحكومة في السودان: "لقد تم إنشاء آليات ولجان خاصة للنظر في الجرائم التي ارتكبت في دارفور كمركز القضاء على العنف ضد المرأة ومكتب الإدعاء العام لبحث الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للصحفيين إن الأخطار ما زالت تكتنف الوضع في دارفور.
وأضاف عنان: "ثمة عناصر إجرامية وعصابات، كما تشن هجمات على عمال الإغاثة، وهناك مناطق لا يمكن لأحد أن يدخلها لذلك ينبغي على الحكومة والمتمردين التوصل إلى اتفاق في أبوجا والتقيد باتفاق السلام".
في ذات السياق، قال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي إن بلاده لن تسمح للمحققين التابعين للمحكمة الجنائية الدولية بالدخول إلى إقليم دارفور غربي السودان للتحقيق بشأن جرائم الحرب المحتملة التي شهدها الإقليم.
وأضاف أن التحقيقات التي تقوم بها المحكمة بتكليف من مجلس الأمن الدولي غير ضرورية لأن النظام القضائي السوداني قادر على البت في أي جرائم حدثت في دارفور.
وأضاف أنه ليس للمحكمة الجنائية الدولية أي سلطة قانونية داخل السودان أو على أي مواطن سوداني وبالتالي لا يمكنها إجراء أي تحقيق في دارفور.
وتأتي تصريحات وزير العدل السوداني في الوقت الذي أبلغ فيه أوكامبو مجلس الأمن الدولي بأنه تم تحديد حالات القتل والاغتصاب الجماعية وجرائم أخرى وقعت في دارفور خلال عامين من النزاع وأنه سيتم التحقيق بشأنها.
من جهة أخرى، قالت الأمم المتحدة إنها بصدد إيجاد حل لمشكلة اللاجئين في مصر وبعض الدول الأخرى.
وأضافت أن أول مجموعة من اللاجئين السودانيين الذين فروا بسبب الحرب بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة ويبلغ عددهم حوالي 500 ألف لاجئ سيعودون إلى الجنوب خلال الأسبوع المقبل.
XS
SM
MD
LG