Accessibility links

logo-print

بوش: العراق الحر سيظهر قدرة الحرية على إحداث تحول في الشرق الأوسط


أكد الرئيس بوش مجدداً في كلمة ألقاها في مركز وودرو ويلسون في واشنطن تصميمه على مواصلة الحرب في العراق حتى النصر وأوضح أن العراقيين سيتوجهون إلى مراكز الاقتراع لاختيار حكومة ستكون الديموقراطية الدستورية الوحيدة في العالم العربي. وقال:
"ينصب معظم التركيز على الانتخابات التي ستجرى في العراق هذا الأسبوع، ولهذا ما يبرره. سيتوجه العراقيون إلى مراكز الاقتراع لاختيار حكومة ستكون هي الديموقراطية الدستورية الوحيدة في العالم العربي. ولكن يتعين علينا أيضاً أن نتذكر أن هذه الانتخابات تمثل جزءاً حيوياً من استراتيجية أوسع لحماية الأميركيين من أخطار الإرهاب".

وأوضح الرئيس بوش أن هجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول أحدثت تحولاً جذرياً في السياسة الأميركية:
"لقد غيَّر الـ11 من سبتمبر نظرتي للأخطار التي يمثلها أناس على شاكلة صدام حسين. فقد شهدنا الدمار الذي يستطيع الإرهابيون التسبب فيه والدمار الذي يستطيعون تحقيقه بأسلحة أشد ضراوة."

وأقر الرئيس بوش بوجود أخطاء في المعلومات الاستخباراتية التي استند إليها قرار الحملة العسكرية في العراق. غير أنه أضاف:
"صحيح أن الكثير من تلك المعلومات كانت خاطئة، وكرئيس للبلاد فأنا المسؤول عن قرار الحرب في العراق. وأنا مسؤول أيضاً عن تصحيح تلك الأخطاء بتحسين قدراتنا الاستخباراتية، وذلك ما نفعله الآن. وفي الوقت نفسه علينا أن نتذكر أن التحقيق الذي أجراه كبير مفتشي الأسلحة تشارلز دولفر اكتشف أن صدام كان يستخدم برنامج النفط مقابل الغذاء للتأثير على عددٍ من الدول والشركات في محاولة لتقويض العقوبات بهدف استئناف برامجه الخاصة بالتسلح بعد انهيار العقوبات وانصراف الأنظار عنه".

وأكد بوش أن الإطاحة بنظام صدام حسين ستعود بالنفع على العراق والمنطقة بأسرها:
"إن العراق الحر سيظهر قدرة الحرية على إحداث تحول في الشرق الأوسط بجلب الأمل وتحقيق التقدم للملايين من الناس. وعليه فإننا نساعد العراقيين في بناء ديموقراطية مستديمة تنعم بالسلام والرخاء، وتصبح قدوة تحتذي بها بقية الدول في الشرق الأوسط الكبير".

هذا وقد قال السناتور الديموقراطي هاري ريد زعيم الأقلية الديموقرطية في مجلس الشيوخ الأميركي إنه ينبغي تحقيق تقدم على جميع الأصعدة في العراق. وأضاف:
"ينبغي على العراقيين ترتيب العملية السياسية في بلادهم، لأنها غير منظمة في الوقت الحالي، إلا أنه يتوجب عليهم القيام بذلك، لذا أعتقد أن تحقيق النصر في العراق سياسيا ليس سهلا."

وأشار السناتور الديموقراطي كارل ليفين إلى أن الشعب الأميركي لن يقبل بقاء القوات الأميركية في العراق لفترة غير محددة، وأضاف:
"إن لدينا فرصة لتحقيق النصر في العراق، إلا أن ذلك يستلزم تحقيق عدد من المسائل منها أن يجتمع العراقيون سويا وأن يتحدوا وفق الدستور، وأن يقوموا بالقضاء على الجماعات المسلحة ثم تعقب المخططين للعمليات الانتحارية ومعظمهم من خارج العراق، إلا أنه ينبغي عليهم حل المسائل السياسية الداخلية أولا."
XS
SM
MD
LG