Accessibility links

جنبلاط يحمل بشدة على سوريا ويدعو إلى تغيير النظام في دمشق


وجه وليد جنبلاط انتقادات حادة إلى سوريا ودعا إلى تغيير النظام في دمشق ومحاكمة من وصفه بـ"الرجل المريض في دمشق". وأعلن الزعيم الدرزي أنه وضع نفسه في حماية الأمين العام لحزب الله من نظام بشار الأسد.

وقال جنبلاط في حديث مع شبكة أخبار CNN الأميركية:
"هذه المرة الأزمنة تتغير، هذه المرة ينبغي أن يتغير هذا النظام وأن يحاكم هذا الرجل المريض في دمشق."

وأضاف جنبلاط أن "أي شخص ينتقد النظام السوري أو الهيمنة السورية سيقتل على أيدي نظام بشار الأسد"، ودعا إلى "معاقبة الأسد وإلا لن يعرف لبنان السلام".

وأشار جنبلاط إلى أنه في اليوم الذي كان يفترض أن يقدم ديتليف ميليس، رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، تقريره لمجلس الأمن الدولي، "حصلنا على جواب النظام السوري باغتيال النائب اللبناني المعارض جبران تويني".

واتهم جنبلاط النظام السوري بقتل والده الزعيم الدرزي الراحل كمال جنبلاط وكذلك عدد من الصحافيين البارزين وأشخاص مثل الرئيس اللبناني رينيه معوض والمفتي حسن خالد وغيرهم.

وتابع جنبلاط: "إذا بقي لن نعرف الاستقرار في الشرق الأوسط. هذه الأنظمة لا تهدد، بل تعدم المرء ثم تبكيه، وكما يقال تسير في جنازته."

واعتبر الزعيم المعارض أن النظام السوري "لا يهدد سلفاً، هذه وسيلته وطريقته في التصرف، لهذا أحذر من أنه إذا بقي هذا الرجل هناك، إذا لم يعاقبه المجتمع الدولي فلن نعرف السلام في لبنان."

وقال جنبلاط في حديث آخر لمحطة LBC اللبنانية إنه وضع نفسه في حماية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، "من نظام بشار الأسد الذي يقتل كل واحد قال لا للوجود السوري المافياوي في لبنان. قلنا نعم للحوار مع المقاومة وحمايتها، نعم لمزارع شبعا، للأسرى المعتقلين واعتبار حزب الله في المنظومة الدفاعية مع الجيش. ما هو مطلوب أكثر من هذا؟"

وكثيرا ما علت في الفترة الأخيرة أصوات لبنانية تتهم سورية بسلسلة من الاغتيالات السياسية ومحاولات الاغتيال التي تجري في بيروت منذ أكثر من عام.

ولكن سورية تنفي كل علاقة لها بالاغتيالات السياسية، وبخاصة بعد خروج جيشها من لبنان تحت وطأة الضغط الدولي في آخر شهر أبريل/ نيسان .2005

وقال وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله إن "سورية بريئة من الاغتيالات السياسية في لبنان من رفيق الحريري إلى جبران تويني".

وأضاف دخل الله أن "توقيت الهجوم الأخير الذي أصاب جبران تويني يهدف إلى توريط سورية وإلحاق أكبر ضرر ممكن بسمعتها".
XS
SM
MD
LG