Accessibility links

logo-print

مراكز الاقتراع تفتح أبوابها في يوم تاريخي في مسيرة العراق نحو الديموقراطية


بدأ الناخبون العراقيون بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية اليوم أملا في أن تؤدي الانتخابات إلى إنهاء عقود من المعاناة وتحسين مستويات المعيشة وتمهيد السبيل أمام انسحاب القوات الأجنبية من بلادهم.
ومن المتوقع أن يدلي 10 ملايين ناخب من أصل 15 مليون عراقي مؤهل بأصواتهم في هذه الانتخابات لاختيار برلمان يضم 275 عضوا.
وقد وفرت الحكومة العراقية أكثر من ستة آلاف مركز اقتراع وكلفت حوالي 150 ألفا من الجنود ورجال الشرطة لتوفير الأمن فيما يقف حوالي 160 ألف جندي أميركي في حالة استعداد لتقديم المساعدة إذا دعت الضرورة.
هذا وستفتح مراكز الاقتراع في العراق أبوابها من الساعة السابعة صباحا حتى الخامسة مساء.
وقد اتخذت الحكومة العراقية إجراءات لتوفير الأمن من بينها حظر حركة سير السيارات لمدة ثلاثة أيام وإغلاق حدود البلاد مع الدول المجاورة وإغلاق أماكن العمل وزيادة دوريات الشرطة.
وصرح مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق أشرف قاضي بأن هناك قدرا كبيرا من الثقة بأن تسير الأمور على ما يرام.
ويبدو أن كثيرين من العرب السنة الذين يشكلون 20 في المئة من سكان العراق مصممون على الإدلاء بأصواتهم لضمان أن يكون لهم رأي في البرلمان الجديد.
ومن المرجح ألا تعرف نتائج الانتخابات إلا بعد مرور عدة أيام.
أما العراقيون المقيمون في الخارج فقد بدأوا في الإدلاء بأصواتهم منذ يوم الثلاثاء.
فقد شهد اليوم الثاني المخصص لمشاركة العراقيين في الانتخابات في الخارج إقبالا متصاعدا في ولاية ميشيغان الأميركية حيث لم تثنهم رداءة الطقس عن التوجه إلى مراكز الاقتراع.
مراسل "العالم الآن" في ولاية ميشيغان جعفر الموسوي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG