Accessibility links

الساحة اللبنانية تشهد مشاورات مكثفة إثر اغتيال تويني


أكدت هيئة المتابعة اللبنانية لقوى الـ14 من آذار أن اغتيال النائب والصحافي جبران تويني لن يمر بشكل عابر واصفة الاغتيال بمثابة إعلان حرب جديدة على لبنان.
وأبدت اللجنة التي أسهمت في انتفاضة الاستقلال إصرارها على البدء بخطة واسعة للتحرك في المرحلة المقبلة على مختلف المستويات السياسية والشعبية والدستورية إثر عملية الاغتيال.
من ناحية ثانية، تتواصل المشاورات والاتصالات لمعالجة الأزمة الناشئة عن تعليق الوزراء الشيعة مشاركتهم في الحكومة.
وقد جرى ليل أمس اجتماع بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وأمين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله بحثا خلاله في موضوع مشاركة وزراء التحالف الشيعي في الحكومة أو الانسحاب نهائيا في ضوء ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.
كما تركز البحث حول الإمكانات المتاحة التي تسمح بالعودة إلى التفاهم وبالتالي العودة إلى المشاركة في ضوء ما لدى الأغلبية الوزارية من طروحات وأفكار.
على صعيد آخر، يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم على مشروع قرار تتبناه فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا حول احتمال توسيع نطاق التحقيق في اغتيال الحريري ليشمل الاغتيالات الأخرى في لبنان التي نفذت بدوافع سياسية. وكان لبنان قد طلب من الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي تشكيل محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المشتبه في علاقتهم باغتيال الحريري وتوسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية لتشمل الاغتيالات الأخرى التي تلت. ويدعو مشروع القرار إلى تمديد عمل اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري مدة ستة أشهر أخرى تنتهي في الـ15 من يونيو/حزيران المقبل. ويشير مشروع القرار إلى أن المجلس يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مساعدة لبنان في تحديد نطاق المحكمة ذات الطابع الدولي التي يطالب بها دون وعد بتشكيل مثل تلك المحكمة. ويكرر مشروع القرار مطالبة سوريا بالتعاون مع اللجنة الدولية، ويطلب من فريق التحقيق تقديم تقرير كل شهرين عن مدى ما يحرزه من تقدم.
XS
SM
MD
LG