Accessibility links

أنباء عن اعتزام الاتحاد الأوروبي التنديد بتصريحات الرئيس الإيراني


يعتزم زعماء دول الاتحاد الأوروبي التنديد بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بسبب تشكيكه في المحرقة التي تعرض لها اليهود على يد النازيين.
فقد نقلت وكالة رويترز عن مصادر ديبلوماسية أوروبية أن القادة الأوروبيين سيحذرون طهران من أن الفرصة المتاحة حاليا للتوصل إلى حل ديبلوماسي للازمة التي أثارها برنامجها النووي لن تبقى متاحة إلى الأبد.
وقد أورد البيان الختامي للقمة الأوروبية الذي انتهى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من صياغته أن تصريحات الرئيس الإيراني بشأن اليهود غير مقبولة جملة وتفصيلا وليس لها مكان في الحوار السياسي المتحضر.
كما أعرب البيان عن القلق البالغ بشأن فشل إيران في إزالة الشبهات المتعلقة بنواياها النووية.
وقالت المصادر الديبلوماسية إن البيان الخاص بإيران هو جزء من بيان أشمل خاص بمنطقة الشرق الأوسط يعتزم قادة الاتحاد الأوروبي إصداره مساء الخميس أو الجمعة.
كذلك، انتقد الكاردينال وولتر كاسبر وهو من كبار كرادلة الفاتيكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشدة لادعائه بأن اضطهاد النازية لليهود لم يكن سوى أسطورة.
وقال الكاردينال كاسبر وهو ألماني إن وصف الإبادة النازية لليهود بأنها أسطورة إنما هو إجحاف بحق ضحايا تلك الإبادة التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ.
وأضاف أن مما يثير الصدمة أن يصدر هذا الوصف عن رئيس دولة ذات ثقافة قديمة وعريقة.
وقد أدلى الكاردينال كاسبر بهذا التعليق أثناء كلمة ألقاها الخميس في حفل تسلمه جائزة من منظمة يهودية دولية.
كذلك قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، ردا على تصريحات الرئيس الإيراني المشككة بالمحرقة النازية لليهود والداعية لنقل إسرائيل إلى أوروبا أو الولايات المتحدة أو كندا أو ألاسكا، إن موقف محمود أحمدي نجاد يشير بوضوح إلى أن الإيرانيين يودون تدمير دولة إسرائيل في الوقت الذي تصبح لديهم قدرة الحصول على قنبلة نووية.
وقال مارك ريغيف الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية لـ"العالم الآن" إن المشكلة ليست فقط في كلمات أحمدي نجاد التي يعلن عنها بين الحين والآخر، بل أيضا في سياسة النظام المتبعة في طهران.
وأضاف ريغيف: "سياسة النظام في إيران ضد السلام والمصالحة في الشرق الأوسط، والأمر ليس منوطا في سياستها فقط وإنما في دعمها للمنظمات الأكثر تشددا وإرهابا في المنطقة ومن بينها حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي، هذا ناهيك عن برامجها النووية. إيران تعد اليوم العنصر الأكثر سلبا في المنطقة."
XS
SM
MD
LG