Accessibility links

logo-print

مساع لتوحيد قوائم حركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة


تشير النتائج الأولية للانتخابات البلدية في الضفة الغربية إلى أن حركة حماس تفوقت على حركة فتح في السيطرة على المجالس البلدية في المدن الكبيرة.
وقال مسؤول فلسطيني إن النتائج تشير إلى أن حركة حماس فازت بالسيطرة على المجلس البلدي في كل من نابلس كبرى مدن الضفة، وفي البيرة التي ينتمي إليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وأضاف المسؤول أن حماس فازت أيضا بنصف مقاعد المجلس البلدي في جنين ولكن فتح احتفظت بالسيطرة على المجلس البلدي في رام الله.
هذا ومن المتوقع ظهور النتائج الرسمية للانتخابات في نهاية الأسبوع.
وتخشى إسرائيل من أن تعزز تلك النتائج موقف حركة حماس قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من الشهر المقبل.
هذا ويسعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى احتواء أزمة داخلية في حركة فتح بعد أن قرر أعضاء من الحركة بزعامة السجين مروان البرغوثي دخول الانتخابات التشريعية في لائحة منافسة للائحة عباس.
ويرأس عباس حركة فتح التي تسيطر عادة على الحكومة الفلسطينية، ولكنها تواجه تحديا مهما في هذه الانتخابات من حركة حماس ذات الشعبية الكبيرة في الشارع الفلسطيني، ومن الجيل الثاني في داخل فتح نفسها بقيادة البرغوثي.
وتضم لائحة عباس رئيس الوزراء أحمد قريع الذي استقال من منصبه الخميس حسبما ينص عليه الدستور الفلسطيني، ليترشح في الانتخابات. ولم يتبين حتى الآن باقي أعضاء اللائحة.
وستجرى الانتخابات في 25 من الشهر المقبل.
واتصل عباس مساء الأربعاء بالبرغوثي المسجون داخل إسرائيل، واتفقا على الاستمرار في التفاوض حول الانتخابات.
وقال الوزير والمفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن عباس ومؤيديه سيبذلون كل جهد ممكن لتجنب حدوث انشقاق في فتح.

XS
SM
MD
LG