Accessibility links

logo-print

الاتحاد الإفريقي يواجه أزمة مالية تؤثر على أداء قواته في دارفور


نبه الاتحاد الإفريقي إلى أن مهمة قواته في إقليم دارفور تواجه أزمة مالية، وأن موارده تكفي للشهور القليلة المقبلة.
وأعلن مندوب الاتحاد دجينيت سعيد أن الاتحاد يستطيع تمويل قواته في منطقة النزاع حتى شهر مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين اعتبارا من اليوم.
وأعرب دجينيت الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع تيم كلارك رئيس البعثة الديبلوماسية الأوروبية في إثيوبيا عقب توقيع اتفاقية حول منحة أوروبية إضافية بقيمة 70 مليون يورو.
وأعرب عن توقعه من أن جهات أخرى قد تقدم مساعدات مالية لكي تستمر مهمة القوات الإفريقية.
ووصف دجينيت الهبات التي يقدمها الاتحاد الإفريقي بالعمود الفقري للجهود الطارئة لحفظ الأمن والسلام في إفريقيا.
هذا وتحاول القوات الإفريقية حفظ الأمن ووقف تصاعد وتيرة العنف في دارفور إلا أنها قالت إن نقص السيارات وأجهزة تبادل المعلومات تؤثر على نجاح العملية خاصة في منطقة صحراوية بمساحة فرنسا.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع النرويجية أنها تستعد لإرسال 200 جندي إلى السودان تحت مظلة قوات حفظ السلام التابعة الأمم المتحدة.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من عودة آخر جندي من قواتها التي كانت في العراق.
وقال وزير الدفاع إسبن إيد إن الحكومة الجديدة تشعر وكأنها ورثت سياسة ضعيفة في الأمم المتحدة وإنها ستعمل على تغيير ذلك.
وأضاف أن التركيز سيكون على إفريقيا حيث يوجد عدد من الجنود والمراقبين التابعين لبلاده.
يشار إلى أن حزب العمل الذي تولى السلطة في أكتوبر/تشرين أول الماضي في النرويج كان قد تعهد بسحب القوات النرويجية من العراق وتعزيز مشاركتها ضمن قوات الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG