Accessibility links

قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق يترقب تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق


صرح الجنرال جورج كيسي قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق بأنه يعتزم تقديم توصياته خلال الأسابيع المقبلة بشأن تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق.
وقال الجنرال كيسي من بغداد إنه يترقب تخفيض عدد تلك القوات من مستوى 150 ألفا الحالي إلى 138 ألفا بحلول نهاية شهر يناير/كانون ثاني المقبل.
وأضاف أنه بعد إجراء الانتخابات العراقية لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية سيتم إجراء التقييمات الضرورية وتقديم التوصيات خلال الأسابيع القادمة حول ما إذا كان من الصواب والحكمة تقليص العدد الأساسي لتلك القوات.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط السياسية على حكومة الرئيس بوش للانسحاب من العراق، في الوقت الذي يتراجع فيه مستوى التأييد الشعبي في الولايات المتحدة للحرب في العراق.
وحذر الجنرال كيسي من أن حالة التمرد في العراق لن تتوقف على الفور على الرغم من المشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات العراقية التي جرت الخميس.
ووصف كايسي يوم الانتخابات في العراق بأنه يوم تاريخي عظيم بالنسبة إلى أبناء الشعب العراقي.
وقال كايسي: "إنها الانتخابات الوطنية الثالثة التي يجرونها هذه السنة، وكل مرة كانت المشاركة أكبر من سابقاتها ومستوى العنف أقل من المرات السابقة."
وتوقع كايسي أن تكون المشاركة في الانتخابات بين 65 و70 في المئة، قائلا إن الوقائع ستثبت أن مستوى العنف كان لأقل مما كان عليه في انتخابات يناير والاستفتاء الوطني على الدستور في أكتوبر/تشرين أول.
وأشاد كايسي بأداء قوات الأمن العراقية في توفير الحماية الأمنية للانتخابات.
وقال كايسي: "كان أداء قوات الأمن العراقية رائعا في مختلف أنحاء العراق، وهي تحافظ على الأمن حول مراكز الاقتراع وفيها، إنها الانتخابات الثالثة التي أراها، وقد لاحظن تحسنا في نوعية التخطيط والتنفيذ مرة عن مرة في عمل قوى الأمن العراقية."
وأشاد كايسي بما تم تحقيقه في العراق في أقل من ثلاث سنوات، وأبرزه تحرير العراق من استبداد نظام صدام، والمضي في العملية السياسية وصولا إلى انتخاب جمعية وطنية دائمة تنبثق عنها حكومة للسنوات الربع المقبلة.
إلا أن كايسي قال إنه لا يزال أمام الجميع الكثير من العمل.
وأضاف: "أمام العراقيين العديد من التحديات السياسية والاقتصادية، وعليهم أن يتعاملوا معها ويعالجوها، ليس فقط العام المقبل بل في السنوات العديدة المقبلة أيضا."
وقال كايسي إن من الأمور الملحة التي ستناقشها الجمعية الوطنية قضية تعديل الدستور وقضية الفدرالية.
وتوقع كايسي أياما صعبة أمام العراقيين وهم يناقشون في المجلس الوطني قضايا أساسية مثل مبدأ الفدرالية وتعديل الدستور ويواصلون في الوقت نفسه مقاتلة العصيان المسلح.
وقال كايسي إن مكافحة التمرد المسلح سيستمر.
وأضاف: "يجب ألا نتوقع أن يختفي التمرد المسلح بسبب النجاح الباهر للانتخابات. لكن يجب أن نتوقع أن يضعف ويخف تدريجيا مع انضمام مزيد من العراقيين إلى العملية السياسية مع معالجة الحكومة العراقية وقوات التحالف الأسباب العميقة للعصيان المسلح."
XS
SM
MD
LG