Accessibility links

إسرائيل تنفي تخطيطها توجيه ضربة عسكرية لمفاعل إيران النووية


نفت إسرائيل نبأ أوردته صحيفة صنداي تايمز البريطانية الأسبوع الماضي قالت فيه إن السلطات الإسرائيلية تخطط لضرب المفاعل النووي الإيراني في مارس/ آذار المقبل.
غير أن مسؤولا إسرائيليا كبيرا لم يستبعد احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى برنامج إيران النووي في المستقبل.
وفي السياق ذاته، أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن غالبية الإسرائيليين يعارضون توجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي في الوقت الحاضر رغم مخاوف الإسرائيليين من اقتراب إيران من صنع قنبلة نووية.
فقد أشارت نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت أن 58 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن النزاع المتعلق ببرنامج إيران النووي يجب أن يحل بالطرق الديبلوماسية، بينما قال 36 في المئة إنه ينبغي تدمير المفاعل النووي الإيراني بضربة عسكرية.
وتقول إسرائيل إن إيران سوف تحصل بحلول مارس/آذار المقبل على الخبرة التي تمكنها من صنع قنبلة نووية وربما تتمكن من صنع واحدة خلال ثلاث سنوات.
من جهة أخرى، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إنه ليس هناك أي دليل على أن إيران تعتزم التراجع عن موقفها بشأن الأزمة التي أثارها برنامجها النووي.
وقالت رايس خلال لقاء مع وكالة أسوشيتد برس إن الجميع يأمل في أن تقوم الزعامة المتشددة في إيران باستئناف المفاوضات مع الدول الأوروبية للتخلي عن طموحاتها النووية.
وأضافت أنها لم ترى أي مؤشر على أن حكومة طهران مهتمة في التوصل إلى اتفاق يكون مقبولا لدى المجتمع الدولي.
وقالت رايس إنه سيكون لدى الولايات المتحدة الأصوات الكافية في مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات دولية على إيران، غير أنها ألمحت في الوقت ذاته إلى أن واشنطن تنتظر اقتناع الدول الأخرى بأنه تم استنفاذ جميع السبل الديبلوماسية لحل الأزمة.
ويذكر أن أحد كبار رجال الدين الإيرانيين قد أيدوا تصريحات الرئيس محمود أحمدي نجاد التي وصف فيها اضطهاد النازية لليهود بأنه أسطورة.
فقد صرح آية الله علي مشكيني رئيس مجلس الخبراء في خطبة الجمعة في مدينة قم بأن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني في الآونة الأخيرة منطقية تماما وتعكس ما يؤمن به جميع الإيرانيين.
وأضاف أن الصهاينة نشروا بعد الحرب العالمية الثانية أكاذيب مفادها أن هتلر والنمسا وألمانيا احرقوا أكثر من ستة ملايين يهودي في الأفران، وذلك لكي يحصلوا على وضع موات لهم في العالم على حد تعبيره.
هذا ويقول المحللون إن ما يدلي به الرئيس أحمدي نجاد من تصريحات مناهضة لإسرائيل انما هو جزء من إستراتيجية تستهدف تعزيز مكانته في الداخل ودور إيران في المنطقة.
ولا بد من الإشارة، ندد مجلس النواب الألماني بالتصريحات الإيرانية الأخيرة المعادية لإسرائيل.
مراسل "العالم الآن" في بون مروان الشوربجي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG