Accessibility links

ديك شيني يلتقي الزعماء العراقيين والقادة الميدانيين داخل المنطقة الخضراء


قام ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بزيارة مفاجئة إلى بغداد الأحد حيث ألمح إلى أن الانتخابات العراقية بمثابة خطوة رئيسية نحو انسحاب القوات الأميركية.
وكانت زيارة تشيني التي أحيطت بتدابير أمنية مشددة لم تكن معلومة حتى لرئيس الوزراء العراقي الذي قال إنه شعر بالدهشة حينما طُـلب منه حضور اجتماع مع السفير الأميركي ليجد نفسه أمام نائب الرئيس.
وزار تشيني الزعماء العراقيين والقادة الميدانيين داخل المنطقة الخضراء كما حضر عرضا للقوات العراقية في إحدى القواعد الجوية أقامه الجنود العراقيون الذين وفروا الأمن أثناء انتخابات يوم الخميس.
هذا ونفى مستشار رئيس الوزراء العراقي عدنان الكاظمي أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بحث أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة القادمة.

من ناحيته، توقع السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد أن لا تتصاعد أعمال العنف في الأيام القليلة المقبلة بنفس الوتيرة التي أعقبت انتخابات يناير/ كانون ثاني الماضي، غير أنه أكد أن هذا لا يعني أن الهجمات ستنحسر تماما.
وأوضح خلال مقابلة مع شبكة تلفزيون CNN الأميركية:
" إذا تم تشكيل حكومة تتمتع بالكفاءة وبدأ السُنة يشعرون بأن هناك جدية في التعاطي مع هواجسهم، فأنني أعتقد بأن أعمال العنف ستتقلص بصورة ملحوظة مع مرور الوقت وتتزايد عزلة الإرهابيين والصداميين".
وفي رده عن سؤال بشأن حقيقة المخاوف من تشكيل برلمان يفوز فيه الإسلاميون الشيعة المقربون من إيران بأغلبية المقاعد في البرلمان القادم، أجاب زاد قائلا:
"من وجهة نظر شخصية، من المحتمل أن يكون حضورهم في البرلمان القادم سيكون أقل نسبيا مما كان عليه الحال في البرلمان السابق. بكلمات أخرى سيكون عدد الإسلاميين الشيعة في البرلمان القادم أقل من عددهم في البرلمان السابق".

على صعيد آخر، أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية حكما بإدانة 16 شخصا بينهم أبن شقيق صدام حسين وثلاثة من حملة الجنسيات العربية وسجنهم لفترات تتراوح بين ستة أشهر و15 عاما لاشتراكهم بعمليات مسلحة وحيازة أسلحة محظورة وعبورهم الحدود بطريقة غير شرعية.

من ناحية أخرى، قال وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل في حديث مع "العالم الآن" إنه لا علم له بالأنباء التي تتحدث عن إطلاق سراح وزيرين من وزراء النظام السابق، مشيرا إلى أن القوات المتعددة الجنسيات كان في نيتها إطلاق سراح بعض المسؤولين في النظام السابق قبل فترة ولم يتم تدوين إفاداتهم لغرض إخلاء سبيلهم:
XS
SM
MD
LG