Accessibility links

ردود الفعل الأوروبية على خطاب الرئيس بوش تتراوح بين النقد والثناء


تميز رد فعل الأوروبيين على الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش الأحد ودافع فيه عن سياسته في العراق بمزيج من الإنتقاد والأمل في أن تفضي نبرة صوته التي سادها كثير من التواضع إلى تحول عن موقف الصقور في حكومته.
فقد قالت وكالة أنباء أسيوشيتدبرس في نبأ لها من باريس أن العديد من الأوروبيين نظروا إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش يوم الأحد الماضي على أنه جزء من مجهود جديد لتجاوز الأميركيين ممن تتزايد الشكوك لديهم حيال حملة الرئيس بوش في العراق.
وقال جورج لاجولت من المعهد الإستراتيجي والعلاقات الدولية في باريس إن المهم بالنسبة لنا هو الإنطباع الذي خرجنا به ومفاده أن الرئيس بوش يشعر بأنه يتعين عليه أن يبرر للأميركيين ما يقوم به وهو أمر لم يفعله حتى الآن، وآمل أن تكون بداية تحرك الرئيس للإبتعاد عن نائبه ديك تشيني وأكثر الأشخاص تطرفا من المحافظين الجدد في حكومته.
وقال دينس سيمون مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا لاحظت بصيص أمل أو تطورا على مراحل في الموقف الأميركي، لكنه إمتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليق على خطاب الرئيس بوش واكتفى بالقول إن فرنسا كانت المعارض الرئيسي للغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق.
وقال بعض المراقبين في أوروبا إنه تعين على الرئيس بوش مواجهة الدعوات المتزايدة محليا لسحب الجنود الأميركيين من العراق وقال أحدهم إن الرئيس الأميركي عمل على إستغلال الأنباء الطيبة الواردة من العراق.
أما صحيفة إلموندو الإسبانية المحافظة فقد أثنت في تعليقها الإفتتاحي على الرئيس بوش لتقييمه الهادئ للوضع في العراق وتسليمه بالشكوك التي تحيط
بالتواجد الأميركي هناك.
XS
SM
MD
LG