Accessibility links

بوادر أزمة سياسية بين تشاد والسودان وسط اتهامات متبادلة بين البلدين


اعترضت تشاد على لسان وزير خارجيتها أحمد علامي استضافة السودان قمة الاتحاد الأفريقي الشهر المقبل.
واتهم علامي في رسالة وجهها إلى السفراء الأجانب حكومة السودان بأنها تزعزع الأمن والاستقرار في تشاد والمنطقة كلها.
تأتي تلك الاتهامات إبان الهجوم الذي شنه متمردون تشاديون على حامية عسكرية على الحدود مع السودان.
وكانت تشاد قد اتهمت الخرطوم بدعم المتمردين التشاديين، وتوغلت داخل الأراضي السودانية لملاحقتهم كما دمرت عدد من قواعدهم وقتلت مئات منهم بحسب مصادر رسمية تشادية.
وأكد موسى دومغور وزير الاتصالات التشادي والمتحدث باسم الحكومة إن بلاده لديها علاقات ود وصداقة مع السودان لكن تأزم الوضع يتمحور حول دعم السودان لجماعة التجمع من أجل الديموقراطية والحرية التشادية المتمردة.
وقال دومغور إن بلاده تسعى بشدة لحل مشكلة دارفور بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور.
وأضاف دومغور أن قوات بلاده تمكنت من قتل ما بين 300 إلى 350 مسلحا.
وأكد أن بلاده حذرت المجتمع الدولي من حدوث تلك الاشتباكات، وقال: "تمتلك تلك القوات وسائل النقل والأسلحة والجنود كما أنها تحصل على الأغذية ويمكنها التحرك بحرية مطلقة، ونحن على يقين أنها تحصل على الحماية والعناية اللازمة من قوات الحكومة السودانية إذا أصيب أي من جنودها، كما نؤكد أن لها علاقات وثيقة مع أعلى الشخصيات في الحكومة السودانية".
من جانبها، أبدت الحكومة السودانية رغبتها في حل المشكلة عن طريق الحوار، وقال جمال إبراهيم المتحدث باسم وزارة خارجيتها لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG