Accessibility links

logo-print

استمرار الأزمة الحكومية في لبنان وسوريا تجدد استعدادها للتعامل مع قاضي التحقيق الجديد


تستمر المساعي لتسوية الأزمة الحكومية وتنشيط الحوار بين اللبنانيين في لبنان إلا أن التأزم ما زال سيد الموقف وسط عدم ظهور أي نتائج إيجابية من الاتصالات.
وقد زار وفد يمثل رئيس البرلمان نبيه بري البطريرك الماروني نصر الله صفير والرئيس الأسبق أمين الجميل.
وأعلن علي حسن خليل عضو كتلة رئيس البرلمان أن الحوار يستوجب عدم وضع شروط مسبقة.
وأوضح حسن خليل أن الأبواب لم تقفل بعد أمام حل الأزمة الحكومية.
وكان طراد حمادة وزير العمل في الحكومة والقريب من حزب الله قد كرر لـ"العالم الآن" مطالبته بضرورة التوافق حول المسائل المصيرية.
وقد أكد الدكتور حسين الحاج حسن عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني لـ"العالم الآن" أن كل طرف ما زال عند موقفه.
بدوره، دعا الدكتور محمد فؤاد خليفة وزير الصحة في الحكومة اللبنانية والقريب من حركة أمل إلى معالجة كل المشاكل الحكومية بشكل شامل.
وانتقد خليفة تمسك البعض بمنطق الأكثرية مشيرا إلى أنه إذا استمرت هذه المسألة في الظهور فيجب عرض اقتراحات أخرى ومنها الإحصاء السكاني في لبنان.
وأعلن الدكتور محمد فؤاد خليفة وزير الصحة في الحكومة اللبنانية والقريب من حركة أمل أن الحكومة تسرعت في طلب إنشاء محكمة دولية في اغتيال رفيق الحريري.
على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أن الحكومة ستعمل على معالجة ملف سلاح حزب الله عن طريق فتح حوار داخلي دون أن يعني ذلك تجاوز الشرعية الدولية على حد تعبيره.
أبدت سوريا استعدادها للتعاون مع الرئيس الجديد للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، إلا أن وزير الخارجية السورية فاروق الشرع جدد انتقاده لعمل الرئيس السابق للجنة الدولية القاضي الألماني ديتليف ميليس.
XS
SM
MD
LG