Accessibility links

الترويكا الأوروبية تستأنف محادثاتها مع إيران بشأن أزمة برنامجها النووي


تستأنف الدول الأوروبية الثلاث وهي فرنسا وألمانيا وبريطانيا محادثاتها مع إيران بشأن الأزمة التي أثارها البرنامج الإيراني النووي. وذلك عقب أسابيع من توقف المفاوضات.
وكانت العلاقات بين الدول الأوروبية وحكومة طهران قد شهدت توترا خلال الأسابيع الماضية بسبب التصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن إسرائيل.
لاسيما وأن أحمدي نجاد قد شكك في حدوث المحرقة التي تعرض لها اليهود على يد النازية، وقال إنه يتعين مسح إسرائيل من الخريطة بالإضافة إلى التنديد الأوروبي بسجل إيران في مجال حقوق الإنسان.
ويعتقد بعض المراقبين بأن محادثات لن تسفر عن أي نتائج تذكر بسبب التوتر الحاصل بين الجانبين وتصميم إيران على حقها في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر ديبلوماسي أوروبي بأن المحادثات ليست مفاوضات بل هي مجرد فرصة للاستماع إلى ما سيقوله الإيرانيون خاصة فيما يتعلق بمجال البحث وتطوير النشاطات النووية.
على صعيد آخر، انتقدت الخارجية الأميركية قرار أحمدي نجاد حظر الموسيقى الغربية في إيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورميك إن مثل هذا الحظر ينبع من استبعاد السلطات الدينية للمرشحين الليبراليين في الانتخابات.
وأضاف ماكورميك: "نعتقد أن الشعب الإيراني يستحق معاملة أفضل من هذه من قادته. ونحن طبعا نقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يمتلك حضارة وتاريخا قيمين. وللأسف فإن تصرفات مثل تصرفات رئيسهم تؤدي إلى زيادة عزلتهم عن العالم، وهذا أمر مؤسف بالنسبة للشعب الإيراني."
XS
SM
MD
LG