Accessibility links

logo-print

واشنطن: المؤتمر الدولي حول أفغانستان يصب في مصلحة باكستان


قالت الإدارة الأميركية الثلاثاء إنها تعتبر المشاركة في المؤتمر الدولي حول أفغانستان المقرر عقده في الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل في بون هو أمر "يصب في مصلحة باكستان".

وقد قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن لباكستان "دورا أساسيا" تؤديه في السعي إلى السلام في أفغانستان، وذلك بعد أن أعلنت إسلام أباد عدم مشاركتها في المؤتمر إثر غارة لحلف الأطلسي أسفرت عن مقتل 24 جنديا باكستانيا.

وأضاف المتحدث "إنه مؤتمر عن مستقبل أفغانستان، عن أفغانستان أكثر أمنا وازدهارا في المنطقة، لهذا السبب فإن المشاركة في المؤتمر تصب في مصلحة باكستان".

ورغم الأسئلة التي وجهت إليه، أحجم تونر عن توضيح ما إذا كانت واشنطن "تأسف" للموقف الباكستاني.

وكان مسؤول في الحكومة الباكستانية قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء أن بلاده قررت عدم المشاركة في هذا المؤتمر احتجاجا على غارة حلف الأطلسي التي أدت إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا.

ألمانيا تأمل في مشاركة باكستان

وقد أعربت ألمانيا الثلاثاء عن أملها في أن تعيد باكستان النظر في قرارها الامتناع عن حضور المؤتمر الذي يعقد في ألمانيا لبحث مستقبل أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية منها بسبب الحادث الذي راح ضحيته عدد من جنودها.

وجاء ذلك على لسان مستشارة ألمانيا أنغيلا ميركل التي قالت "آمل أن تغير باكستان رأيها، ورغم أنني أدرك شواغل باكستان بشأن مقتل بعض أفراد قواتها على أيدي قوات حلف الأطلسي، إلا أنني أعتقد أنه لا بد أن يدرك الباكستانيون أهمية المؤتمر بالنسبة لأفغانستان".

وأضافت ميركل خلال مؤتمر صحافي عقدته مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي يزور ألمانيا "سيتيح هذا المؤتمر فرصة مناسبة لتطور العملية السياسية، لذا فأنا أتفهم الأمر من ناحية، بينما نتطلع إلى ما يمكن أن نفعله كي نقنع باكستان بإعادة النظر في قرارها من ناحية أخرى".

وكانت باكستان قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنها ستقاطع المؤتمر المقبل لبحث مستقبل أفغانستان احتجاجا على غارة حلف الأطلسي التي وقعت نهاية الأسبوع وراح ضحيتها 24 من جنودها.

ويثير هذا القرار مخاوف الكثيرين من احتمال تخلي باكستان عن التحالف الدولي الذي يبذل جهودا هائلة من أجل تحقيق استقرار في أفغانستان قبل انسحاب القوات الدولية منها عام 2014.
XS
SM
MD
LG