Accessibility links

الحريري يصف النظام السوري بالإرهابي والحكومة اللبنانية تجتمع بدون الوزراء الشيعة


قاطع الوزراء اللبنانيون الخمسة الذين يمثلون حزب الله اللبناني وحركة أمل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء اللبناني الخميس. وذلك رغم موجة من الاتصالات العالية المستوى بين مختلف الأطراف اللبنانية والتوترات الناجمة عن استمرار اغتيال منتقدي الوجود السوري في لبنان.
وصرح وزير المواصلات مروان حمادة بأن الاجتماع عقد في جو جيد لا تحديا للوزراء الشيعيين بل لضمان استمرار عمل الحكومة.
وقال وزير الرياضة والشباب أحمد فتفت إنه لو لم يعقد مجلس الوزراء جلسته لدل على ذلك على عدم وجود حكومة.
وصرح مصدر مقرب من الرئيس اللبناني إميل لحود بأن رئيس الجمهورية رفض ترؤس الاجتماع الأسبوعي للحكومة ما دامت هناك انقسامات فيها.
وأضاف أن ترؤس جلساتها في الوقت الحاضر سيعني تكريس الانقسامات والتحيز إلى جانب دون الآخر.
وكان النائب محمد رعد وهو من حزب الله قد صرح في وقت سابق بأنه تم تحقيق تقدم نسبي غير أن المشكلة التي تحول دون حضور الوزراء الشيعيين لم تحل بعد.
ويذكر أن الوزراء الخمسة يحتجون على قرار الحكومة في الثاني عشر من الشهر الحالي طلب تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتهمين بقتل الحريري، وطلب توسيع نطاق التحقيق الدولي في اغتيال الحريري ليشمل اغتيال شخصيات أخرى مناهضة لسوريا.
على صعيد آخر، اتهم سعد الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الحكومة السورية بالسعي إلى الإطاحة بالحكومة اللبنانية، ووصف نظام الحكم في دمشق بالإرهابي.
وقال الحريري في لقاء مع قناة العربية التلفزيونية إنه على يقين بأن النظام السوري يسعى لتغيير النظام الديموقراطي في لبنان.
وأضاف الحريري أن النظام السوري وجد نفسه وحيدا فجأة بعد اغتيال رفيق الحريري بعد أن اعتمد على حلفائه وأصدقائه في السابق.
وفي غضون ذلك انتقد النائب اللبناني وليد أبو فاعور وهو من كتلة المعارضة لسوريا مساعي أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى إلى التهدئة بين لبنان وسوريا.
وقال أبو إن بيروت لن ترحب بموسى من جديد إذا كان يسعى لتبرئة سوريا من جريمة اغتيال الحريري.
XS
SM
MD
LG