Accessibility links

الرئيس العراقي المعزول يهاجم الزعماء الأميركيين ويتهمهم بالكذب


ندد الرئيس العراقي المعزول صدام حسين بالزعماء الأميركيين خلال الجلسة السابعة من محاكمته مع سبعة من معاونيه أمس الخميس.
وقال إنهم كذبوا لتبرير الهجوم على بلاده عام 2003 بقولهم إن العراق يملك أسلحة كيماوية.
وأضاف أن الزعماء الأميركيين كذبوا مرة أخرى عندما نفوا ادعاءه بأنه تعرض للضرب والتعذيب خلال احتجازه.
وكرر صدام القول إنه تعرض لسوء المعاملة من جانب الجنود الأميركيين واتهمهم بسرقة ساعته.
أما برزان إبراهيم التكريتي المدير السابق للاستخبارات العراقية والأخ غير الشقيق لصدام فقد اشتكى في جلسة الخميس من أسلوب نقل وقائع المحاكمة على شبكات التلفزيون.
واتهم المسؤولين في المحكمة بحذف أجزاء من الصوت والصورة خاصة عندما يتكلم هو أو صدام، وهدد بمقاطعة الجلسات المقبلة إذا تكرر مثل هذا العمل.
هذا وقد استمعت المحكمة إلى ثلاثة شهود تحدثوا عما عانوه هم وآخرون من ضرب وتعذيب في سجون صدام.
وقد قرر رئيس المحكمة القاضي رزكار محمد أمين تأجيل المحاكمة حتى الرابع والعشرين من الشهر المقبل، وبذلك يكون رابع تأجيل منذ بدء المحاكمة في التاسع عشر من أكتوبر/تشرين أول الماضي.
هذا وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورميك إن إدعاء صدام حسين بتعرضه للتعذيب يشتت الانتباه عن الحدث الأصلي وهو محاكمة صدام المتهم بتعذيب وقتل الآلاف.
وأضاف ماكورميك: "القضية الحقيقية والأشخاص الذين يجب أن نستمع إليهم هم ضحايا صدام.
صدام حسين واحد من أكثر القتلة شرا في القرن الحالي، أو أي قرن آخر. وما لدينا الآن هو فرصة لضحايا صدام لكي يخبرونا عن طغيانه وظلمه وعنف نظامه السابق."
وأضاف ماكورميك في تصريحات للصحفيين أن من يواجه القضاء الآن هو صدام لا الحكومة الأميركية ولا الحكومة العراقية.
XS
SM
MD
LG