Accessibility links

logo-print

انتقاد أميركي لإسلوب التغطية الإعلامية لمحاكمة صدام حسين


أعربت الحكومة الأميركية عن استيائها من كيفية تغطية وسائل الإعلام لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين أخذة عليها إيلاء أهمية لما يقوله وتجاهل ضحاياه.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحفي إن التغطية الأهم خصصت لاتهامات صدام حسين الذي وجه في الجلسة السابعة لمحاكمته انتقادا شديدا للأميركيين وفي مقدمهم الرئيس جورج بوش ووالده الرئيس السابق.
وأضاف ماكورماك أن هذه التغطية تحول الأنظار عن الموضوع الحقيقي قائلا إن الأصوات التي يجب أن تسمع هي أصوات ضحايا صدام حسن.

هذا وقد أرجئت جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل إلى 24 يناير/كانون الثاني المقبل.

وكانت الجلسة السابعة من محاكمة حسين ومعاونيه قد انعقدت اليوم بحضور المتهمين الثمانية. وقد نفى حسين خلال الجلسة أقوال الشهود، إلا أنه أقر باحتجاز عدد من أهالي منطقة الدجيل لكنه قال إنه كانوا يتمتعون بحرية الحركة. وخلال سير المحاكمة، اتهم حسين البيت الأبيض بالكذب بشأن امتلاك العراق أسلحة كيماوية قبل الإطاحة بنظامه عام 2003.

وقال إن البيت الأبيض كذب عندما تحدث عن الأسلحة الكيماوية كما أنه كذب عند محاولته نفي تعرضه للتعذيب على أيدي الجنود الأميركيين. وأعرب الرئيس العراقي السابق عن استغرابه لقول الشهود إنهم لم يجدوا جهة عراقية رسمية يقدمون لها شكاوى بشأن المجزرة أيام حكمه. وقال إن العراقيين يعلمون أن تقديم الشكاوى ضد الحكومة كان ميسرا أثناء فترة حكمه.

من جهة أخر، نفى قاضي التحقيق الأول العراقي رائد جوحي أن يكون صدام حسين تعرض للضرب كما ادعى في جلسة المحاكمة السابقة، وقال القاضي إنه ليس هناك دليل واحد على أن صدام قد تعرض للضرب.وقال جوحي في مؤتمر صحفي عقده في مقر المحكمة "لاحظنا أمس أثناء انعقاد جلسة المحكمة السادسة للرئيس المخلوع أنه والمتهمين الآخرين ركزوا حول نقطة واحدة هي أنهم تعرضوا إلى بعض التعذيب أثناء التحقيق." وأضاف جوحي: "بصفتي رئيس كبار هيئة التحقيق وأحد القضاة المشرفين على التحقيق فإن التحقيقات كانت تجري بشكل قانوني كامل وبحضور الادعاء العام وحضور وكلاء المتهمين." وتابع جوحي: "كان قضاة التحقيق يعملون ضمن معاير حقوق الإنسان." وقال جوحي: "أقول ولأول مرة إن المتهمين يخضعون لرعاية صحية كاملة وجيدة جدا من قبل الجهات المسؤولة عن التحقيق لم يحصل عليها أي مواطن عراقي."ويذكر أن رئيس المحكمة رزكار محمد أمين قد طرد أحد الحراس الأمنيين بعدما اتهمه عدد من المتهمين بتهديدهم من دون توضيح الشخص الذي تعرض للتهديد أو طبيعة هذه التهديدات. وخلال المحاكمة، طلب أحد المدعين العامين الثلاثة السماح له بالانسحاب من قاعة المحكمة بعدما قال له برزان التكريتي إنه كان بعثيا سابقا ولكن القاضي رزكار محمد أمين رفض الاستجابة لطلبه.

XS
SM
MD
LG