Accessibility links

قريع يعدل عن خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة


قرر رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع التخلي عن سعيه للفوز بمقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني. وذلك بعد مضي أقل من أسبوعين على استقالته. فقد قالت وكالة أنباء رويتر نقلا عن مصادر فلسطينية الجمعة إن قريع بعث برسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال فيها إنه يرغب في تأجيل الانتخابات الفلسطينية وإنه يعارض خطة لدمج قائمتين لمرشحين متنافسين من حركة فتح الحاكمة وهي خطوة الهدف منها تسوية الانقسام الذي تشهده الحركة. وقال قريع في رسالته أيضا إنه يرغب في الانسحاب كمرشح لخوض الانتخابات التشريعية. مما يذكر أن المسؤولين الفلسطينيين يمارسون ضغوطا متزايدة على عباس من أجل تأجيل الانتخابات لأن الانقسام الذي تشهده حركة فتح بين الزعماء القدامى والشبان في الحركة زاد من قوة حركة حماس الإسلامية المتطرفة قبل موعد الانتخابات التي ستجري في الـ25 من الشهر المقبل. وكان قريع قد استقال من منصبه كرئيس للوزراء لأن القانون لا يسمح لمن يرشح نفسه لخوض الانتخابات التشريعية الاحتفاظ بمنصبه الرسمي. وكن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد عين قريع الذي شارك في مفاوضات السلام مع إسرائيل في منصب رئيس الوزراء. هذا وتحاول حركة فتح الفلسطينية الحاكمة تهدئة الوضع الداخلي وتحسين فرصها في الانتخابات التشريعية المقبلة عن طريق خوض الانتخابات بقائمة واحدة موحدة.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية في نبأ لها من مدينة رام الله في الضفة الغربية إن الحركة التي شابها نزاع بين الزعماء القدامى والشبان الذين يطالبون بالإصلاح قد وضعت في أواسط الشهر الجاري قائمتين متنافستين للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات التشريعية المقبلة. مما يذكر أن هذا الانقسام هيمن على السلطة الفلسطينية خلال الأعوام العشرة الماضية وعرض حركة فتح لفقدانها أغلبيتها البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني في مقابل التحدي الكبير الذي تشكله حركة حماس التي تخوض الانتخابات لأول مرة. وقد قررت زعامة فتح من أجل تسوية هذه القضية خلال اجتماع عقد برئاسة محمود عباس مساء أمس الخميس دمج القائمتين بقائمة واحدة يقودها زعيم الانتفاضة الفلسطينية المحتجز في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي. وسيدلي في الـ25 من الشهر المقبل ما يقرب من مليون و300 ألف فلسطيني بأصواتهم في هذه الانتخابات لاختيار 134 عضوا للجمعية التشريعية الجديدة. ويتم اختيار نصفهم من القائمة المركزية بينما يجري انتخاب النصف الآخر من خلال دوائر انتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
XS
SM
MD
LG