Accessibility links

أقارب ضحايا كارثة تسونامي يحيون ذكرى مرور عام على الكارثة


أحيى العالم والاندونيسيون ذكرى كارثة المد البحري تسونامي التي أدت منذ عام من اليوم إلى مقتل نحو 230 ألف شخص. وأصيب في هذه الكارثة أيضا آلاف آخرين بالإضافة إلى تشريد مئات الآلاف أيضا.
فقد تجمع عدد كبير من أهالي هؤلاء الضحايا وعدد من الرسميين والأجانب الذين أتوا خصيصا إلى مكان الكارثة ووقفوا دقيقة صمت على أرواح ضحاياهم.

وفي الذكرى الأولى لكارثة المد البحري تسونامي، الذي ضرب عدة مناطق من المحيط الهندي أضيئت الشموع ونثرت الزهور في مياه البحر وتجمع عدد كبير من ذوي الضحايا في أنحاء متفرقة من مناطق الكارثة في تايلاند، وسريلانكا واندونيسيا لتذكر ضحاياهم والترحم عليهم.

ويقول مواطن في سريلانكا إنه أضاء الشموع إلى جانب ناجين آخرين على هذا الشاطئ الذي اختطف منه أقاربه وأحباءه.
وفي تايلاند، أعرب رئيس الوزراء عن تعازيه واعتذاره لأسر الضحايا وخص الأجانب ممن فقدوا أحباءهم.
"لم تكن الكارثة متوقعة وتأسف حكومتي لما حدث، لكن تايلاند قدمت كل ما في وسعها بعد وقوع الكارثة".

وتقول وكالات الإغاثة في آسيا إنّ أربعة من كل خمسة بين مليوني مشرد مازالوا يعيشون في مخيمات مؤقتة أو يقيم بعضهم في منازل أقاربهم.
وقد قال يان ايغلند المنسق العام لعمليات الإغاثة في الأمم المتحدة إن عام 2005 كان عاما سخيا بالنسبة للمساعدات الإنسانية وأيضا بالنسبة للكوارث الطبيعية، وأضاف إيغلند في مقابلة تلفزيونية في الذكرى الأولى لكارثة تسونامي التي مسحت عددا من دول جنوب شرق آسيا:
"كان عام 2005 عاما صعبا بالنسبة للكوارث الطبيعة، لكنه كان عاما لم يشهد له مثيل بالنسبة للمساعدات الإنسانية ولسخاء المجتمع الدولي، ليس فقط لمنكوبي تسونامي بل أيضا للقارة الإفريقية ولكوارث أخرى".
XS
SM
MD
LG