Accessibility links

تصاعد وتيرة أعمال العنف في مناطق مختلفة من العراق


لقي 11 عراقيا على الأقل حتفهم ومن بينهم ضابط برتبة عقيد في هجمات متفرقة بإنحاء البلاد الثلاثاء في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الأمن اعتقال اثنين من قادة جماعة تربطها صلات بتنظيم القاعدة.
وفي مدينة كركوك شمال العراق قتل المتمردون العقيد جمعة حمودي وأصابوا ضابطين آخرين بجراح بعد أن نصبوا كمينا لهم.
كما قتل سائق إحدى الشاحنات نتيجة انفجار قنبلة جنوب المدينة ذاتها.
وفي بغداد قتل المسلحون أربعة من المدنيين فيما ُقتل شرطي أخر ومدرس نتيجة هجوم في منطقة مجاورة.
وفي مدينة بعقوبة التي تسودها الاضطرابات قـُتل احد المسلحين أثناء تجهيزه للقيام بعملية انتحارية.
كما أكدت مصادر أمنية إنه تم اعتقال اثنين من العناصر القيادية التي تقول واشنطن إنهما على صلة بتنظيم القاعدة وهما أركان محمد علي وخلف البياتي.
وعلى صعيد أخر،أعربت حكومة بولندا عن رغبتها في إبقاء قواتها المنتشرة في جنوب بغداد لعام أخر على أن يتم خفضها من 1500 إلى 900 جندي.
وفي حال موافقة الرئيس لي كاتشينسكي على مطلب رئيس الوزراء فإنها ستكون تراجعا عن قرار الحكومة السابقة سحب القوات في غضون الأسابيع القليلة القادمة.
وكان كاتشينسكي قد تولي زمام السلطة الشهر الماضي وأمامه مهلة حتى نهاية هذا الشهر ليتخذ قراره بشان إبقاء القوات أو سحبها.
ومن المتوقع أن يتسم القرار بالصعوبة خاصة وان نشر القوات البولندية في العراق لا يحظي بشعبية بين البولنديين.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن آخر مجموعة من قواتها التي كانت تخدم ضمن القوات متعددة الجنسيات في العراق قد غادرت الثلاثاء.
وجاء في بيان وزارة الدفاع أن آخر 44 جنديا أوكرانيا كانوا متواجدين في العراق قد وصلوا إلى الكويت في طريق عودتهم إلى بلادهم.
وأشار البيان إلى أن وحدة جديدة مكونة من 50 مستشارا ومدربا أوكرانيا كانت قد وصلت إلى العراق الأسبوع الماضي ستبقى هناك لتدريب عناصر من الشرطة العراقية وحرس الحدود.
XS
SM
MD
LG