Accessibility links

جنبلاط: تبني القاعدة لإطلاق الصواريخ من الجنوب لعبة سورية سخيفة ومكشوفة


استبعد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط وقوف تنظيم القاعدة في العراق وراء إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل من جنوب لبنان.
وقال في حديث إلى برنامج ساعة حرة الذي يبث عبر قناة الحرة التلفزيونية: "لا أستغرب أن يرسل إلينا النظام السوري هدايا ملغومة إلى لبنان."
وتوقع جنبلاط أن يكون تنظيم فلسطيني كتنظيم أحمد جبريل وراء إطلاق هذه الصواريخ لإحراج لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وأوضح أن هدف النظام السوري من زج اسم القاعدة في إطلاق الصواريخ هو القول للمجتمع الدولي "بأننا نستطيع أن نلجم القاعدة، أنتم أخرجتمونا من لبنان فتفضلوا لقد أصبح لبنان مقرا للقاعدة، هذه هي اللعبة السخيفة والمكشوفة للنظام السوري."
وردا على تصريحات وزير الخارجية السورية فاروق الشرع بأن الرئيس رفيق الحريري لم يستطع تبرير قبوله بالتمديد لرئيس الجمهورية إلا بالادعاء أنه كان مهددا من الرئيس الأسد، قال جنبلاط: "مسكين هذا الموظف الصغير في نظام الإرهاب الذي رأيناه كيف تصرف في مجلس الأمن وكان وحيدا ومعزولا."
وأضاف "أتمنى في يوم ما أن نراه في قفص الاتهام في المحكمة الدولية مع معلمه ومع المجرمين في سوريا الذين اغتالوا رفيق الحريري."
وعن سلاح حزب الله، قال جنبلاط: "نحن نقبل بهذا السلاح حتى تحرير مزارع شبعا بعد ترسيم الحدود مع سوريا، أما أن تبقى المزارع لا معلقة ولا مطلقة ومن دون ترسيم حدود، فعندها يبقى لبنان مفتوحا أمام كل الاحتمالات وهذا ما نرفضه، ونريد حصر مهمة السلاح بتحرير مزارع شبعا وتحرير الأسرى المعتقلين."
وأضاف "لا نستطيع أن نوقع على اتفاق قاهرة جديد أي أن يبقى السلاح إلى ما لا نهاية وأن يبقى لبنان رهينة."
وقال جنبلاط إن النظام السوري مستعد في أي لحظة للتخلي عن حزب الله.
وأضاف: "فالتجربة علمتنا كيف يتم التفاوض فقط من أجل المفاوضة، والنقطة المركزية كانت وستبقى الغنيمة وهي لبنان. فإذا ما استطاع هذا النظام أن يعقد صفقة مع الأميركيين فهو مستعد لأن يتخلى عن حزب الله."
وعن التمويل الإيراني لحزب الله، قال: "لا شك أن إيران ساهمت في دعم لبنان في تحرير جنوبه لكن كفى. ماذا يريدون من لبنان؟ لقد قاموا بعمل كبير، وهل تستطيع الجمهورية الإسلامية أن تتحمل عبء كل الشعب اللبناني أهلا وسهلا، لا مانع لكن بشرط: تحديد وترسيم الحدود، لبنانية مزارع شبعا، وإشراف الجيش اللبناني على سلاح حزب الله."
ورفض جنبلاط اتهام حزب الله بإرسال السيارة المفخخة التي استهدفت الوزير مروان حمادة، وقال: "إن هناك معلومات تقول بأن السيارة قد فخخت في مرآب في الضاحية الجنوبية".
وأضاف نريد أن يساعدنا أمن الحزب كي تستطيع الدولة التحقيق متسائلا: "ألا يستطيع الذين يحاربون إسرائيل مساعدتنا في كشف هوية الذين حاولوا اغتيال مروان حمادة؟ وقال ربما بعض الجهات الاستخبارية الموالية لسوريا تريد توريط الحزب في محاولات الاغتيال."
وعن طلبه الحماية من أمين عام حزب الله، قال جنبلاط: "لم أطلب حماية شخصية من حزب الله ولست خائفا وكل جريمة تحدث في لبنان يتحمل مسؤوليتها النظام السوري لأن تاريخهم أسود."
وطلب إلى الرئيس الأسد تسليم صهره أو أي شخص متورط بعملية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري للتحقيق معه ولبناء علاقات جيدة وصحية بين لبنان وسوريا.
وتعليقا على كلام الرئيس السوري بشار الأسد بأن لوائح الاغتيال التي يتم تداولها في لبنان مسلية ومضحكة وتهدف إلى الضغط على سوريا، قال: "يبدو أن الأمر مضحكا بالنسبة إليه فهو الذي صدر مئات بل آلاف الذين قتلوا عشوائيا في العراق".
وأضاف: "الأمر مضحك أن يموت رفيق الحريري وباسل فليحان وجورج حاوي وسمير قصير وجبران تويني وغيرهم، الأمر مضحك جدا يا لها من سخرية القدر."
ووجه جنبلاط سؤالا إلى الرئيس الأسد قائلا: "كيف انتحر أو نحر غازي كنعان وهو كان من أبرز أركان النظام السوري" داعيا إياه إلى فتح تحقيق دولي لكشف هذه القضية.
XS
SM
MD
LG