Accessibility links

logo-print

تزايد عمليات اختطاف الرهائن في منطقة الشرق الأوسط


أثارت عمليات الاختطاف المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط قلقا دوليا حيال مصير عدد من الأجانب المختطفين الذين لا يزال مصيرهم مجهولا مع اقتراب حلول العام الجديد.
فقد أصبحت عمليات اختطاف الأجانب وأخذهم كرهائن، وهي ممارسات شاعت خلال الحرب الأهلية اللبنانية في الثمانينات عندما كان يحتجز الرهائن الأجانب في معظمهم لتنفيذ مآرب سياسية، أسلوبا جديدا في الوقت الراهن في العراق إثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.
كما أن عمليات الاختطاف التي تتم كأسلوب لممارسة ضغط على الحكومات الأجنبية أو السلطات المحلية انتشرت لتشمل الأراضي الفلسطينية واليمن.
ففي العراق، أبلغ عن اختطاف أو اختفاء ما يقرب من 50 من العرب والأجانب. وقد ادعى خاطفوهم بأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن والذي يتزعمه في العراق الأردني أبو مصعب الزرقاوي.
وطالت عمليات اختطاف الأجانب منذ بدء العمل بهذا الأسلوب في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي أميركيين وبريطانيين وفرنسيين وكنديين وبرازيليين كما طالت مصريين وإيرانيين وأردنيين ولبنانيين ومغاربة وسوريين وأتراك.
كما اختطف وقتل عدد من الديبلوماسيين هذا العام بمن فيهم رئيس البعثة المصرية في العراق إيهاب الشريف وديبلوماسيان جزائريان هما علي بلعروسي و عز الدين بلقاظي بهدف توجيه رسائل إلى الحكومات المشاركة بما يصفه الخاطفون بالاحتلال الذي تتزعمه الولايات المتحدة للعراق.
لكن الوضع كان مختلفا بالنسبة لحالات اختطاف أخرى حيث تم إطلاق سراح المختطفين في مقابل فديات نقدية دفعت للخاطفين على الرغم من أن الحكومات المعنية بهذا الأمر غالبا ما تنفي بشيء من الصعوبة دفعها أية مبالغ خلال عملية التفاوض لإطلاق سراح مواطنيها.
هذا ولا يزال أربعة من ناشطي السلام المسيحيين هما كنديان وأميركي وبريطاني مختطفين في العراق منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ولم يعرف مصيرهم حتى الآن. وكان مختطفوهم قد هددوا بقتلهم، كما هدد مختطفو خمسة مواطنين سودانيين ظهروا على شاشات إحدى المحطات العربية الخميس الماضي بقتلهم خلال 48 ساعة إذا لم تقطع الخرطوم علاقاتها مع بغداد.
كما اختطف الخميس مهندس لبناني يعمل مع شركة غربية لينضم إلى مواطنين لبنانيين مختطفين آخرين.
XS
SM
MD
LG