Accessibility links

logo-print

هجرة المسلمين إلى ألمانيا تخضع لأسئلة صعبة


قالت وزارة الداخلية في ولاية بادين ووترتينبيرغ الواقعة في جنوب ألمانيا الجمعة إن المسلمين الذين يتقدمون بطلبات هجرة سيتعرضون لأسئلة صعبة اعتبارا من مطلع الشهر القادم، وهو أجراء اعتبرته برلين بمثابة تمييز عنصري.
وكانت الوزارة قد قالت في بيان أصدرته إن المسلمين المحتمل تقدمهم بطلبات هجرة سيتعرضون لاستجواب مطول بما في ذلك 30 سؤالا تتعلق بوجهات النظر السياسية والثقافية للمتقدم.
ومن بين المواضيع التي سيسأل عنها صاحب طلب الهجرة رأيه فيما يتعلق بتساوي الحقوق بين الرجل والمرأة والحرية الدينية وجرائم الشرف والهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وقالت الوزارة إنه يتعين السماح للولايات الألمانية الـ16 بمعرفة ما إذا كان المواطنون الجدد المحتملون يقبلون بالفعل بالقوانين الأساسية للبلاد التي يتعين عليهم أداء قسم الولاء لها كي يصبحوا مواطنين ألمان.
وقال البيان إنه ثبت أن المسلمين قد يواجهون صراعا داخليا عند حلفهم يمينا لا يتمشى مع معتقداتهم الشخصية وبذلك لا يصبحون مستوفين لمتطلبات الهجرة.
ومضى إلى القول إن الهدف من عملية الاستجواب هو معرفة من الذي سيتقيد بهذه القوانين من غيره.
ومضى البيان إلى القول، إنه على الرغم من أن معظم المسلمين قبلوا بالنظام الألماني، إلا أن جرائم الشرف التي ارتكبها أفراد أسرة نساء مسلمات في ألمانيا تثبت واقع الصراع بين حكم القانون في ألمانيا والتفسيرات المتعلقة بالشريعة الإسلامية.
XS
SM
MD
LG