Accessibility links

أمير الكويت يعين وزير الدفاع الشيخ جابر مبارك الصباح رئيسا جديدا للوزراء


عين أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الأربعاء وزير الدفاع الشيخ جابر مبارك الصباح رئيسا جديدا للوزراء خلفا للشيخ ناصر المحمد الأحمد.

وأفادت محطة التلفزيون الرسمي أن "مرسوما أميريا صدر بتعيين الشيخ جابر مبارك الصباح رئيسا للوزراء"، بدلا من الشيخ ناصر الذي قدم استقالته الاثنين الماضي إثر ضغوط مارستها المعارضة. وكان أمير الكويت قد أجرى مشاورات تعيين رئيس وزراء جديد مع رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون.

والحكومة الجديدة هي الثامنة منذ فبراير/ شباط 2006 عندما عين الأمير الشيخ ناصر رئيسا للوزراء للمرة الأولى. والشيخ جابر (69 عاما) في الحكومة منذ عام 2001 وكان أيضا نائبا لرئيس الوزراء في الحكومة المستقيلة.

من جهته، قال النائب الإسلامي المعارض فلاح السواق لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحكومة التي ستشكل يجب أن تكون انتقالية تعمل على تنظيم الانتخابات التي من المتوقع إجراؤها بعد حل مجلس الأمة.

وأضاف أنه يتوقع أن يتخذ الأمير في "وقت لاحق" قرارا بحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وحول تكليف الشيخ جابر المبارك لتولي رئاسة الحكومة الكويتية قال الباحث السياسي الكويتي صالح السعيدي، لـ"راديو سوا": "منذ أن قدمت الحكومة استقالتها وبورصة الأسماء اتسعت لأكثر من اسم، ولكن يبدو أنها استقرت على النائب الأول رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك وقد سبق له تولي رئاسة الحكومة بالإنابة، وبالتالي فإن ترشيحه ليس مفاجئا وليس غريبا".

وينص الدستور على إجراء انتخابات مبكرة خلال شهرين بعد قرار حل مجلس الأمة.

وقد دعا نواب المعارضة مرارا إلى حل المجلس متهمين 15 من أعضائه الخمسين بالتورط في الفساد.

أنباء باتجاه لحل مجلس الأمة

وفيما تزال المعارضة تطالب بحل مجلس الأمة ومحاسبة النواب المتهمين بالفساد، لا تزال الصورة غير واضحة بشأن مستقبل البرلمان.

غير أن مصادر إعلامية أشارت إلى أن أمير البلاد سيعمد إلى حله حلا دستوريا والدعوة إلى تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة، بسبب إصرار المعارضة على الحل، مما يعني عدم التعاون مع الحكومة التي سيجري تشكيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وحول احتمال حل مجلس الأمة الكويتي، قال السعيدي: "هذه الأنباء لم تصدر من مصادر رسمية. في الواقع دائما في مثل هذه الأوقات تكثر الإشاعات والأخبار عن توقعات معينة".

يشار إلى أن عددا من الشباب يواصلون اعتصامهم لليوم التاسع على التوالي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين على خلفية اقتحام البرلمان،

وقال النائب وليد الطبطبائي إن عدم إطلاق سراح الجميع سيدفع المعارضة إلى تنظيم مظاهرة جديدة الاثنين المقبل.

وطالب السعيدي بالإفراج عن المعتقلين وقال: "أعتقد أنه ينبغي النظر إلى هؤلاء عبر إطلاق سراحهم ومتابعة القضايا الأخرى، ومهما كان فإن القضاء كفيل بالنظر غلى مثل هذه القضية".

XS
SM
MD
LG