Accessibility links

logo-print

المعارضة المصرية تطالب باستقالة وزير الداخلية وفتح تحقيق برلماني في قضية اللاجئين السودانيين


طالبت المعارضة المصرية الاثنين باستقالة وزير الداخلية حبيب العادلي الذي حملته مسؤولية مقتل 27 لاجئا سودانيا كانوا معتصمين في القاهرة. وقد قتل هؤلاء اللاجئون الجمعة أثناء محاولة لإنهاء اعتصامهم.

وطلب ممثلو أحزاب المعارضة الثلاثة الرئيسية، جماعة الإخوان المسلمين والوفد والتجمع خلال مناقشة في مجلس الشعب بفتح تحقيق برلماني.

وأكدت السفارة السودانية مقتل 27 لاجئا خلال فض الاعتصام الذي استمر ثلاثة أشهر في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين أمام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ودافع وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب مفيد شهاب عن العملية التي نفذتها الشرطة مؤكدا أن المتظاهرين هاجموا قوات الأمن، لكنه عبر باسم الحكومة عن أسفه لسقوط ضحايا
وقال شهاب إن 26 سودانيا قتلوا وأصيب 73 بجروح كما أصيب 108 من رجال الشرطة. وقال إنه تم نقل 2174 سودانيا إلى أربعة مراكز.
وقال شهاب إنه سيتم ترحيل من لا يحملون تصاريح إقامة إلى السودان بالتنسيق مع السلطات السودانية، وسيتم إخلاء سبيل الباقين.

وفي الخرطوم، قال اللواء بشير أحمد بشير الذي يرأس لجنة أنشئت لاستقبال المرحلين لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدد السودانيين المستهدفين والذين سيرحلون في رحلة تابعة لشركة طيران مصرية يبلغ حوالي 600 لاجىء.

وكان المعتصمون يطالبون المفوضية العليا للاجئين بإعادة درس طلباتهم التي رفضتها والتي تطالب بترحيلهم إلى دول غربية مثل كندا والولايات المتحدة أو أستراليا.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية في القاهرة استريد فان جنديرين ستورت "لا يمكننا إعادة النظر في وضعهم لكن ينبغي حل مشكلتهم بالحوار، كما سعينا إلى ذلك وسعى إليه المصريون طيلة ثلاثة أشهر، مضيفة أن هذه القضية مؤلمة للجميع.
XS
SM
MD
LG